كشف حامد بن لاحج نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والرئيس التنفيذي للأحواض الجافة العالمية، الشرق الأوسط والهند وشمال إفريقيا، إن الصفقة التي تمت مع شركة بولاركوس النرويجية اشتملت على تصنيع 6 سفن تتراوح أحجامها بين 65 مترا و90 مترا، بقيمة إجمالية وصلت إلى 350 مليون دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 3 .1 مليار درهم.
وأضاف، على هامش زيارة ولي عهد النرويج الأمير هاكون والوفد الحكومي الرفيع المرافق له للأحواض الجافة أمس، أنه تم تسليم 3 سفن من السفن الست التي اشتملت الصفقة عليها، مشيراً إلى أن السفينة بولاركوس أسيما التي تم تسليمها خلال الزيارة وصلت تكلفتها إلى 57 مليون دولار أميركي.وأشار إلى أن تسليم آخر سفينة من صفقة سفن بولاركوس سوف يتم نهاية العام الجاري.وبين أن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر على عملية تصنيع السفن في الأحواض الجافة العالمية التابعة لمجموعة دبي العالمية، مشيراً إلى أن إجمالي السفن التي يتم تصنيعها في الأحواض الجافة جنوب شرق آسيا في الوقت الحالي يصل إلى 28 سفينة. وعن العقود الجديدة التي فازت الشركة بها، قال بن لاحج إن هناك صفقة بين الشركة وبين أدنوك تشتمل على تصنيع زورقين للشركة، وأن الشركة تتفاوض الآن على صفقة تصنيع منصة بترول جديدة، في ما يتم تصنيع منصة بترولية حالياً في الأحواض الجافة العالمية - دبي.
من جهته قال الأمير هاكون، ولي عهد النرويج، إنه كان سعيداً جداً بلقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مشيراً إلى أن الجولة تستهدف تعزيز أواصر التعاون بين البلدين.
وأعرب عن تقديره لالتزام الأحواض الجافة العالمية - دبي، بالتميز، كما أظهر حرصه على الاطلاع على كيفية استخدام الأحواض الجافة العالمية - دبي للتقنية النرويجية الحديثة في بناء السفن.
وأضاف أن الأحواض الجافة العالمية تمتلك منشآت مثيرة للإعجاب فيما يتعلق بإصلاح وتحويل وبناء السفن في حوضها في دبي، آملاً أن تساعد تلك الزيارة على توطيد العلاقات بين النرويج والإمارات ، وتؤدي إلى مزيد من التعاون بين البلدين في مجال المشاريع البحرية بما في ذلك تبادل التقنية الحديثة التي من شأنها أن تجعل أنشطة النقل البحري أكثر سلامة ورفقاً بالبيئة.
وجاءت هذه الزيارة في إطارة زيارة رسمية يقوم بها ولي العهد النرويجي إلى دبي وأبوظبي والدوحة. وتمحورت المحادثات حول علاقات دبي التاريخية مع قطاع الصناعة البحري في النرويج والأمور ذات الاهتمام المشترك.
ووفقاً لمركز الإحصاء في مجموعة دبي العالمية، بلغت القيمة الإجمالية للتجارة الخارجية بين النرويج ودبي في العام 2009 ما يعادل 25 .1 مليار درهم.
النرويج تصادق على اتفاقية التجارة الحرة مع الدول الخليجية قريبا
دبي - كفاية أولير
كشف تروند غيسكي وزير التجارة والصناعة النرويجي في حديث خص به صحيفة البيان أن النرويج ستتجه إلى التصديق على اتفاقية التجارة الحرة الموقعة ما بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول رابطة الإفتا والتي تضم أربع دول أوروبية وهي سويسرا وإيسلندا و إمارة ليختنشتاين .
إضافة إلى النرويج خلال الأشهر القليلة القادمة فيما نفى علمه بشأن الدول الأخرى في رابطة اتحاد الآفتا والشوط الذي قطعتها في مسار محادثات التجارة الحرة مع الدول الخليجية.
وشدد الوزير النرويجي على ضرروة توقيع اتفاقية التجارة الحرة ما بين دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة الإفتا قائلا بأن توقيع هذه الاتفاقية يعد خطوة كبيرة بحد ذاتها وخاصة أن أرقام التبادل التجاري بين الدول الموقعة على اتفاقية التجارة الحرة مع رابطة الإفتا قد تضاعفت بسبب تلك الاتفاقية في مناطق أخرى من العالم وهذا ما نتوقع حصوله مع الدول الخليجية .
ويذكر أن اتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس التعاون الخليجي ودول رابطة الإفتا تم التوقيع عليها العام الماضي 2009 في هامر بالنرويج. وتغطي هذا الاتفاقية عدة مجالات تتضمن تجارة السلع وتجارة الخدمات والمشتريات الحكومية والتنافس إلى جانب تسوية النزاعات عن طريق التحكيم.
وعن إذا ما كانت الصناديق السيادية النرويجية ستتجه للاستثمار في الإمارات رد الوزير النرويجي بأن الصناديق السيادية النرويجية تستثمر في العديد من الشركات حول العالم وبرأيي أن تلك الصناديق بإمكانها أن تستثمر في مشاريع في الإمارات ولكن الأمر في النهاية يعتمد على مديري تلك الصناديق.
وعن مدى تأثر الاقتصاد النرويجي بتداعيات الأزمة وإن كانت الصناديق السيادية للنرويج والذي يبلغ إجمالها 360 مليار دولار قد ساهمت في حماية النرويج من براثن الأزمة المالية العالمية والتي تعتبر الأعتى منذ الكساد الكبير اتفق الوزير على تلك الرؤيا قائلا: نعم ثقل الصناديق السيادية للنرويج ساهمت بالفعل في التقليل من آثار انعكاسات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد النرويجي.
حيث تمكنت الحكومة النرويجية من اتخاذ حزمة من الإجراءات لمواجهة الأزمة المالية وهذا خلف نتائج ممتازة .
حيث هبط إجمالي الناتج المحلي للنرويج بنسبة 5 .1 % فقط العام الماضي 2009 مقارنة بالهبوط الكبير في دول أخرى من العالم، في حين نتوقع أن يحقق إجمالي الناتج المحلي نموا جيدا هذا العام وخاصة في ظل الإدارة الجيدة لاقتصاد النرويج في خضم الأزمة.
وأكد الوزير على أن زيارته الحالية للإمارات تهدف بالدرجة الأولى على التعريف بالفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بين البلدين في شتى القطاعات.
من جانبه توقع مورتين هوفستاد رئيس تطوير الأعمال في شركة لووب النرويجية الرائدة في تزويد حلول الدفع عبر الهاتف المتحرك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تدفق مزيد من التكنولوجيا النرويجية .
حيث سيستعان بها في القطاعين المالي والمصرفي في الإمارات والمنطقة الخليجية خلال المرحلة المقبلة وفي حديث للبيان توقع أيضا أن تشهد المرحلة المقبلة تدفق مزيد من الشركات النرويجية للإمارات وخاصة في قطاع التكنولوجيا والابتكار وتحسين القطاع النفطي وكذلك القطاع المصرفي والقطاع الخدماتي حيث الفرص كبيرة في تلك القطاعات على حد قوله.
وأكد على أن النرويج تعد من الدول القيادية في جهودها في حماية المناخ في مختلف القطاعات وعلى رأسها الصناعية.
«لووب» النرويجية و«الإمارات الدولية للصرافة» تطرحان حلول دفع
قالت مصادر في قطاع الصرافة الدولية ان سوق الدفع عبر الهاتف المتحرك يشهد نموا لافتا حيث تشير الدراسات إلى أن حجم السوق عالميا سيصل إلى 553 مليار دولار ( 029 .2 تريليون درهم) بحلول العام 2013.
وعلى صعيد متصل سيكون بالامكان الوصول إلى ما يقدر تقريبا 364 مليون شخص لا يملكون حسابات مصرفية ممن يملكون أجهزة هاتف متحرك وذلك من خلال خدمات شبكات الصيرفة عبر الهاتف المتحرك.
واوضحت ان 15 مليون عامل وافد في كل من الكويت والسعودية والإمارات يقومون بتحويل نحو نصف رواتبهم الشهرية إلى بلدانهم وهو ما يصل إلى ما مجموعه 195 .3 مليارات دولار( أي 73 .11 مليار درهم) شهريا.
وأعلنت لووب انترناشيونال شركة تزويد حلول الدفع النرويجية، وشركة الإمارات الدولية للصرافة امس عن توقيع اتفاقية لطرح نظام مدفوعات الرواتب عبر الهاتف المتحرك.
وسيساهم النظام الجديد في توفير اليات لدفع رواتب العمال إلى محفظة الكترونية متحركة أو إلى بطاقة راتب مرتبطة بالهاتف المتحرك، وسيتمكن صاحب المحفظة الالكترونية أو بطاقة الراتب من سحب الأموال من فروع شركة الإمارات الدولية للصرافة، والقيام بتحويل الأموال إلى عائلاتهم من خلال بوابة لووب لتحويل الأموال عبر الهاتف المتحرك.
وعقدت مراسم توقيع الاتفاقية بحضور تروند جيسكه وزير التجارة والصناعة النرويجي الذي يزور الإمارات ضمن الوفد رفيع المستوى الذي يرافق الأمير هاكون ولي عهد مملكة النرويج. وترمي زيارة الوفد النرويجي التي تستغرق يومين إلى توثيق العلاقات الثنائية بين الإمارات والنرويج.
وقال حميد محمد حميد شطاف رئيس مجلس الإدارة في شركة الإمارات الدولية للصرافة ان شراكتنا مع لووب ستدعم توسعنا في منطقة الشرق الأوسط. فهي ستمكننا من زيادة العروض التي نوفرها وبالتالي توليد عائدات جديدة، بالاضافة إلى تكامل التكنولوجية الجديدة مع قنوات أعمالنا.
وستعمل لووب على تفعيل منصتها المتقدمة في حلول الدفع عبر الهاتف المتحرك لتمكن شركة الإمارات الدولية للصرافة من الوصول إلى أسواق وعملاء جدد، والعمل على مساعدة الإمارات الدولية للصرافة على تمايز علامتها التجارية وخلق قنوات ايرادات جديدة.
وسيتكامل نظام لووب لحلول الدفع عبر الهاتف المتحرك مع البنية التحتية التي تملكها شركة الإمارات الدولية للصرافة والتي تتكون من تواجد واسع لأجهزة الصرف الآلي في أنحاء دولة الإمارات، يضاف لها 16 فرعا وشبكة عالمية لتحويل الأموال.
ومن جهته قال مورتن هوفستاد المدير الاقليمي في لووب سنقوم بتفعيل خدمات لووب لاستضافة وإدارة المدفوعات عبر الهاتف المتحرك والتي ترقى لتكون خدمات مصرفية متكاملة لصالح شركة الإمارات الدولية للصرافة خلال الشهور الأربعة المقبلة.
بما يعطي السرعة للأسواق، والتميز الدائم في كفاءة التكاليف والجودة، والتي تنعكس في توفر الخدمة وأمانها على سبيل المثال. واضاف كما تبرز الصفقة الريادة السوقية التي تتمتع بها لووب في المنطقة وتعمل على توسيع بوابة لووب لتحويل الأموال.
دبي- محمد هيبة
مفاوضات
شتات أويل تتفاوض مع مصدر لتنفيذ مشروعات لتجميع ثاني أكسيد الكربون
أكد مسؤولون نرويجيون أن مدينة مصدر في أبوظبي تعتبر نموذجا مثاليا للمدن الخضراء بإعتبارها أول مدينة خالية من الكربون في العالم .
مشيرين إلى أن أبوظبي حققت إنجازا غير مسبوق على مستوى العالم حينما شرعت في بناء مدينة مصدر إضافة الى قرارها المضي قدما في توفير الطاقة النظيفة. وقال أولي كريستيان ويللومسين مدير التطوير الإقتصادي في شركة النفط النرويجية شتات اويل في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات في أوسلو .
إننا بصدد التفاوض مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل في إطار شراكة لتوليد الطاقة المتجددة وتجميع وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون باستخدام تقنيات هي الأحدث من نوعها في العالم.
وأضاف في لقاء جرى في مقر الشركة في مدينة ستافانغر الواقعة على بحر الشمال في النرويج إن شتات اويل وقعت إتفاقية في يناير 2010 مع مصدر حول تجميع وتخزين ونقل غاز ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي مشيرا الى التعاون القائم حاليا مع مصدر في مجالات الطاقة المتجددة وخاصة من الشمس والرياح .
وأكد أن هناك مفاوضات تجري حاليا مع مصدر لتجميع وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون في محطات توليد الطاقة الكهربائية ومصانع الحديد والألمنيوم في الإمارات.
وقال إنه سيتم تجميع وتخزين مائة الف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا في النرويج بواسطة شتات اويل التي تنفذ مثل هذا المشروع العملاق في النرويج حاليا وسيبدأ العمل في عام 2013.
وذكر أن شركة شتات اويل ابتكرت طواحين هوائية عائمة لتوليد الطاقة في أعالي البحار مؤكدا أنها الأولى من نوعها في العالم .ومن المقرر ان يتم اقامة مجموعة كبيرة من الطواحين الهوائية العائمة المولدة للطاقة في بحر الشمال بعد ان وافقت الحكومة النرويجية على التوسع في الاستفادة من طاقة الرياح لتكون البديل لطاقة النفط.
وأوضح أن شركة النفط النرويجية ستبدأ التوسع في إقامة هذه المولدات العائمة اعتبارا من بداية العام القادم وبالقرب من موقع أول بئر نفط نرويجي كان اكتشف قبل 40 عاما .وأبدى استعداد الشركة لنقل هذه التقنية الى الإمارات لتوليد الطاقة بالطواحين العائمة في البحار.
دبي - هادي فاروق

