وبرغم أن التوقعات كانت تشير الى انخفاض سعر السهم إلا أن ما حدث كان العكس تماما نتيجة عمليات المضاربة التي قادتها المؤسسات الرافضة للصفقة ورأت في التراجع عنها فرصة لإثبات صحة وجهة نظرها أولا وتحقيق مكاسب سريعة ثانيا من خلال الدخول على السهم بقوة ورفع سعره الى الحدود التي بلغها.
أما فيما يتعلق بسهم آبار المدرج في سوق ابوظبي فلم يشهد أية تغييرات في سعره عند الإغلاق وهو 37 .2 درهم رغم انه شهد بعض الارتفاع في بداية الجلسة لكنه عاد للهدوء بعد ذلك.
وطبقا للصفقة التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين في وقت سابق كان من المفترض أن تصدر شركة ارابتك سندات بقيمة اسمية تبلغ 42 .6 مليارات درهم تقريباً لصالح شركة آبار، على أن يتم تحويل هذه السندات إلزامياً إلى أسهم في شركة ارابتك في وقت لاحق لم يتم تعيينه بقيمة 30 .2 درهم للسهم.
ومنذ ذلك الحين ظهرت العديد من التحليلات عن الصفقة وكيف انه سيتم تصنيف السندات إلزامية التحويل محاسبياً إلى أسهم ضمن حقوق المساهمين، مما سيترتب على ذلك ويترتب على ذلك زيادة في إجمالي حقوق المساهمين بمقدار السندات، يقابل ذلك زيادة مماثلة في جانب الأصول والتي غالباً ستكون في صورة نقدية، ما سيرفع السيولة لدى شركة ارابتك بقيمة السندات.
