ارتفع عدد السيدات صاحبات الملايين في بريطانيا بنسبة 40% في السنوات الخمس الاخيرة بسبب تزايد دور السيدات في تنظيم الاستثمارات العائلية، وفق تقرير عن مؤسسة سيتي نقلت عنه صحيفة تايمز.

وقال التقرير الذي يهدف الى توفير النصح للبنوك في محافظها الاستثمارية ، إن هناك 72 الف سيدة في بريطانيا تصل قيمة الاصول التي يملكنها الى 5 .2 مليار استرليني لكل منهن.

ويرجع الفضل الى بعض هؤلاء السيدات في المساهمة رفع مدخرات الاسرة لأنهن استثمرن في العقارات فيما الرجال يفضلون الاستثمار في الاسهم والاوراق المالية التي عانت كثيرا من الخسائر في فترة الكساد الاقتصادي.

ومن بين هؤلاء السيدات المتميزات في الاستثمار في بريطانيا ناتالي ماسينيت ( 44 سنة ) التي باعت نصيبها في وقت سابق من الشهر الجاري في شركة نيت ابورتر للازياء التي أسستها، وبلغت قيمة البيع 50 مليون استرليني.

وتعتبر أماندا ستيفلي (37 سنة)، التي ساهمت في الوساطة في صفقة قيمتها 5 .3 مليارات استرليني لبيع حصة من بنك باركليز ومانشستر سيتي لأبوظبي، من السيدات المتميزات في الاستثمار حيث تبلغ استثماراتها 80 مليون استرليني.

وكانت جودي كرايمر( 52 سنة ) العقل المدبر وراء انتاج فيلم ما ماميا الموسيقي وتستثمر اغنية ماني ماني لفريق آبا ضمن مشاريعها الاستثمارية. ويبلغ متوسط ثروة المليونيرات في بريطانيا، بما فيهم الرجال والسيدات، 7 .4 ملايين استرليني، حسب تقديرات تيوليب فاينانشيال للأبحاث المالية التي كتبت التقرير.

وهناك امثلة أخرى عديدة ذكرتها الصحيفة البريطانية التي نقلت عن مايك وربورن المحاسب في شركة جرانتا ثورنتون إن السيدات يمكن أن يكن أكثر نجاحا في اختيار الأسهم لأنهن يتوقعن الشركات التي ستنجح من وجهة نظر المستهلك.

كما أن باتريشيا كلوج تعتبر من السيدات المتميزات أيضا في استثمار (61 سنة) وهي عارضة سابقة وكاتبة صحافية في السبعينات في مجلة نيف. استثمرت كلوج ما حصلت عليه بعد طلاقها من زوجها في انشاء مصنع للنبيذ وبنت علامة تجارية متميزة في فيرجينيا.

وتبيع مؤسسة سوثبي للمزادات منزل كلوج الذي بني على الطراز الجورجي مقابل 32 مليون استرليني. ومن المتوقع أن تصل قيمة محتويات المنزل الى 10 ملايين استرليني أخرى عند بيعها في مزاد يقام في يونيو المقبل.

دبي ـ أشرف رفيق