يترابط الاقتصاد الخليجي والأعمال العائلية في علاقات توحد واندماج تجعلهما أشبه ما يكون بالتوأم الملتصق غير القابل لفصل إحداهما عن الآخر ، بل يستمد كل واحد منهما بقاءه واستمراريته من الآخر ، ووضع هذا التوحد العضوي القوي الشركات العائلة في صدارة الاهتمامات والأولويات .

بحيث أضحت في نظر ناصر السعيدي احدى القواعد المتينة لاقتصاديات منطقة الشرق الأوسط ، فضلا عن أنها صارت أحد المحاور الرئيسية لاهتمامات حكومات دول مجلس التعاون الخليجي في استراتيجياتها الرامية إلى الخروج السلس من دائرة التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية .

وفي رأي ناصر السعيدي ، أن الأعمال العائلية في الخليج اكتسبت قدرا من المؤسساتية ، خصوصا مع انتقالها إلى الجيل الثاني أو الثالث ، إلا أن الأوضاع التي تسود أسواق المال العالمية تدعو إلى ضرورة بناء إطار عمل للحوكمة يضمن استدامة المؤسسات العائلية على الأجل الطويل .