أكد وليد شنيارة رئيس شركة «شوري» التابعة لمركز دبي المالي العالمي أن الأزمة المالية العالمية انطوت على جوانب إيجابية بالنسبة للأعمال العائلية ، من زاوية ترسيخ الوعي لديها بأهمية الحوكمة الجيدة ، حيث تواجه هذه الشركات تحديات في الحصول على التمويل بناء على اسم العائلة .
وتحدث عن أهمية حوكمة العائلات بقوله : نحن نعمل بناء على طلب الشركة العائلية لمساعدتها على أن تكون شركة تنافسية بأن تتغير من شركة تقوم على شخص واحد إلى شركة تنهض على تنظيم مؤسسي .
ويضيف بقوله : نحن نعمل مع المحامين ومستشاري الأعمال والمدراء وآخرين للمساعدة في وضع أساليب عملية لتعزيز كفاءة الشركة، نحن نعمل نيابة عن العائلة ، ونعمل لصالحها، ونحاول تيسير الاتصال بينهم من جانب والخبراء من جانب آخر ، وبحكم موقعنا المتميز بمقدورنا أن ننظر إلى الاشياء بطريقة مختلفة ، وبمقدورنا النظر إلى الأمور خارج دائرة الأعمال ، حيث بإمكاننا النظر إلى العائلة ذاتها وإلى أفرادها ، وبإمكاننا العمل خلف الكوليس .
وتابع حديثه بقوله : وظيفتنا أن نعرف في الواقع ما هو الذي تريده العائلات بالضبط ، ولذا نعمل بناء على طلبهم ، فأفراد العائلة يفتحون الأبواب أمامنا ، ويخبرونا بالضبط ما الذي يريدونه .
وبالتالي ، يجب أن نكون على دراية بتاريخ العائلة ومنجزاتها وأهدافها وطموحاتها ، فالناس معتادة على هيكل مهين للشركات ، فهناك في أعلى درجات الهيكل المالكين، ثم المستوى الثاني ويضم الإداريين ، بعد ذلك المستوى التشغيلي ، ولكن في أعمال العائلات ، هناك أبعاد أخرى بمكون العائلة والذي يضيف دينامكية وحيوية على الأعمال ، حيث أن الأعمال لا تنشأ وتزدهر من فراغ .