تستضيف غرفة الشارقة غدا الخميس تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ملتقى الأعمال الإماراتي الأردني الذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع مجلس رجال الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية.

يحضر الملتقى الدكتور محمد أبو حمور وزير المالية الأردني وأحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة الغرفة وعقل بلتاجي عضو ألامجلس الأعيان ورئيس لجنة شؤون السياحة والتراث في المجلس ووزير السياحة السابق والرئيس السابق لمفوضية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

ونائل الكباريتي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن وعدد من كبار الشخصيات وروّاد قطاع الأعمال ورجال الأعمال من الإمارات والأردن.

وأعلنت غرفة الشارقة عن تفاصيل الملتقى الذي يهدف إلى تطوير العلاقات الاقتصادية وعلى كافة الأصعدة بين الإمارات عامة والشارقة خاصة والأردن والتعريف والترويج للمزايا الاستثمارية السانحة في كلا الجانبين .

إضافة إلي المساهمة في زيادة حجم المبادلات التجارية للوصول بها إلي مستويات تحقق آمال وتطلعات الشعبيين الشقيقين والاستفادة من المقومات والإمكانيات التي تزخر بها الإمارات والأردن والتعرف بشكل مباشر على المناخ الاستثماري من خلال التعرف على التشريعات والقانونيين الاستثمارية.

علاقات

وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار العلاقة الأخوية والمتميزة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية وفي كافة المجالات وتعزيز التعاون الجاري بين الغرفة والمجلس الأعمال الأردني في تفعيل أطر التعاون الاقتصادي المشترك وتبادل أفضل الممارسات والمفاهيم الاقتصادية الرائدة بما يسهم في دعم الفرص الاستثمارية الواعدة.

وأوضح أن مستوى التمثيل الرفيع المستوي من الجانب الأردني والذي يضم مسؤولين حكوميين ورجال أعمال بارزين يعكس الرغبة الصادقة في الأخذ بالعلاقات الاقتصادية إلي مستويات متقدمة تهدف بشكل عام إلي إيجاد شراكة استثمارية نموذجية وللتأكيد على ذلك .

سيشهد الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة الشارقة ومجلس الأعمال الأردني تستهدف تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين بهدف متابعة سير المبادرات المشتركة وتشجيع الحوار وتبادل الخبرات والمعلومات من خلال تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات والمؤتمرات التي توفر منصة تفاعلية من شأنها توطيد أواصر التعاون والتواصل بين رجال الأعمال الأردنيين والإماراتيين وتوفير الفرص المناسبة لتوثيق العلاقات الاقتصادية وإقامة مشاريع استثمارية مشتركة تدعم مجتمع الأعمال في البلدين.

مذكرة

كما ستستهدف مذكرة التفاهم المأمول إبرامها تعزيز العلاقات الرامية إلي نمو التعاون التجاري والاستثماري بين الشارقة والأردن بالإضافة إلي تقديم المعلومات والبيانات الخاصة بالاستيراد والتصدير وإمكانية إيجاد فرص استثمارية .

خاصة في المجال الصناعي وبذل كافة الجهود الممكنة للترويج للتجارة والأعمال بين أعضاء كل طرف وتبادل الإصدارات والأدلة ومن المتوقع تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز النشاط التجارية والاستثماري بين الشارقة والأردن حسب مذكرة التفاهم تتكون من اثني عشر عضوا يمثل كل طرف 6 أعضاء.

وأضاف إن غرفة الشارقة ستوقع خلال الملتقى مذكرة تفاهم وتعاون مع غرفة تجارة وصناعة العقبة الأردنية تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والصناعية والاستثمارية بين الغرفتين.

من جهتها أكدت اريج محمود الحوامدة قنصل عام الأردن في دبي والإمارات الشمالية إن العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية والإمارات ما هي إلا تعبير صادق وعملي على عمق الروابط في المجالات الاقتصادية السياسية والتنموية والتعليمية والاجتماعية .

والتي أسس دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد والملك حسين بن طلال وبفضل صاحب الجلالة الملك عبداالله الثاني وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة واخوانهما حكام الإمارات ترسخت هذه العلاقة وأصبحت نموذجا يحتذى به.

فنحن فخورون جدا بما تتمتع به الإمارات والمملكة الأردنية من تطور وتقدم في مختلف المجالات وأبرزها الكوادر البشرية والمعالم الاقتصادية والتعليمية فعلى الصعيد الاقتصادي هناك العديد من الإنجازات والتي تتمثل في حجم التبادل التجاري المسجل بين البلدين والذي وصل في نهاية عام 2009 إلي نحو 85,94 مليون درهم.

وقال إحسان القطاونة رئيس مجلس رجال الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية: يوفر الملتقى منصة تفاعلية رائدة لتعزيز العلاقات الأردنية الإماراتية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية على حدّ سواء.

ونحن على ثقة بدور اللجنة المشتركة مع الغرفة في تقوية التواصل بين رجال الأعمال وشركات القطاعين العام والخاص في البلدين لتشجيع الاستثمارات المشتركة خلال المرحلة القادمة التي يتوقع أن توفر العديد من الفرص الواعدة في ظل التحسن الاقتصادي على المستويين الإقليمي والعالمي.

ونتطلع إلى مواصلة التعاون مع الغرفة لتنظيم المزيد من الندوات والملتقيات التي من شأنها أن تسهم بفعالية في دعم أطر التعاون الاستثماري والتجاري والصناعي بين رجال الأعمال وتحديد الفرص والتحدّيات التي تطرحها التغيّرات الاقتصادية في العالم.