وسعت مزارع العين للإنتاج الحيواني نظامها لمراقبة الجودة في المزارع المحلية ومعمل الإنتاج من خلال اعتماد تقنيتين حديثتين هما: نظام المختبر الغذائي وعداد الخلايا الجسمية. وستتمحور مهام الأجهزة حول ضمان تقيد جميع منتجات الألبان بمعايير الجودة الدولية المتوافقة مع شهادة الآيزو الأخيرة التي حازت عليها الشركة.

وقال عبد الله سيف الدرمكي المدير التنفيذي لشركة مزارع العين للإنتاج الحيواني فإن استمرار النمو في قطاع منتجات الألبان بالإمارات يعتمد على قدرة المنتجين الرئيسيين على الالتزام بالمعايير الصحية الدولية مع ازدياد تعقيد العمليات الإنتاجية وتوزعها على نطاق جغرافي واسع.

وأوضح الدرمكي بالقول: نتوقع نمواً كبيراً لأعمالنا خلال 2010 لذا سنحرص على بذل أقصى جهد ممكن لضمان بقاء العامل الصحي على رأس أولويات عملية الإنتاج.

ويعتبر نظام المختبر الغذائي أول الإضافات الجديدة في الشركة وسيتم من خلاله إجراء اختبارات كيميائية على الحليب الخام والمبستر الوارد من جميع مزارع العين للإنتاج الحيواني.

ويعد هذا النظام الأول من نوعه في شركات الألبان بدولة الإمارات العربية المتحدة وتم تصميمه للكشف عن الرواسب الكيميائية مثل الأمونيا وبيروكسيد الهيدروجين والكلوريدات وذلك لضمان توفير حليب عالي الجودة وخال من الغش أو التلوث الكيميائي.

وستقوم مزارع العين للإنتاج الحيواني في فترة لاحقة من هذا الشهر بتزويد مختبر المعالجة والذي تمر به أغلب المنتجات لإجراء اختبارات إضافية عليها بتقنية عداد الخلايا الجسمية السويدية الصنع.

وتعد الخلايا الجسمية وهي خلايا الدم البيضاء التي تفرزها الأبقار أحد المؤشرات الرئيسية عما إذا كان الحليب الخام مناسباً للتصنيع أم لا.

ورغم شيوع هذا النوع من الاختبارات في مزارع الألبان إلا أن العديد من الشركات تجريه أيضاً في مختبرات المعالجة الخاصة بها. ويأتي اعتماد النظامين الصحيين عقب الحصول على شهادة الآيزو في نوفمبر 2009.