توقعت وكالة «موديز انفستر سرفيس» لخدمة المستثمر أمس أن يبلغ إجمالي إصدارات الصكوك العالمية لسنة 2010 المستويات المسجّلة في العام الفائت، لكنه قد يشهد ارتفاعاً بالتوازي مع ازدياد عدد البلدان الملتزمة بإطار العمل التشريعي اللازم للبدء بالنفاذ إلى السوق .

وتتوقع «موديز» أن يشهد النصف الثاني من السنة العدد الأكبر من الإصدارات، إذ لا تزال جهات الإصدار السيادية تسيطر على السوق لتعزيز موازناتها. وقال فيصل حجازي.

مدير تطوير الأعمال لخدمات التصنيف والتمويل الإسلامي لدى «موديز»: يكمن أحد العوامل الرئيسية التي تقف وراء السيطرة الأخيرة والمستمرة التي تمارسها جهات الإصدار السيادية، في حاجتها إلى إطلاق سلسلة متنوعة من برامج التمويل بغية مكافحة هبوط النشاط الاقتصادي.