لاحظ كبار الباحثون لدى شركة سيمانتيك زيادة مثيرة للقلق لبطاقات الائتمان المنسوخة في عالم السرقة والجريمة الإلكترونية على مدى السنة الماضية. ويقصد بالبطاقات الائتمانية المزورة هي النسخ المطابقة للمعلومات المخزنة على الشريط الممغنط على البطاقة الأصلية والتي يتم الحصول عليها عادة باستخدام أجهزة تزوير خاصة تركب على أجهزة الصراف الآلي.

وأفاد كانديد ويست، أحد كبار الباحثين في مجال التهديدات الأمنية الإلكترونية لدى سيمانتيك، أن هذه الأجهزة غالباً ما تأخذ شكل قارئ بطاقات إضافي يتم وضعه فوق القارئ الأصلي ويعمل على تسجيل كافة البيانات التي يتم مرورها خلاله.

وقال ويست: «يمكن أن ترفق أجهزة التزوير هذه بلوحة مفاتيح مزورة فوق اللوحة الحقيقية، أو أن ترفق بكاميرا فيديو صغيرة لتصوير الرقم السري الذي يتم إدخاله لكل بطاقة.

كما يمكن أن تحتوي الإصدارات الأحدث من أجهزة التزوير هذه على وحدة خاصة تعمل بنظام اسح لإرسال النسخ المشفرة للمحتال.

وقد أظهرت صور الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة قدرة المحتالين على تركيب أجهزة التزوير كلوحة المفاتيح وقارئ البطاقات المزيف بفترة زمنية قصيرة جداً تقل عن الخمس ثوان».

وبمجرد حصول المجرمين على المعلومات ورقم البطاقة سيكون بإمكانهم إنشاء نسخة مزورة مطابقة للبطاقة الائتمانية الأصلية.

وتابع ويست: «في معظم الأحيان، لا يمكن تمييز البطاقات المنسوخة عن البطاقات الأصلية، فغالباً ما تحتوي البطاقات المنسوخة على صور ثلاثية الأبعاد وأرقام منقوشة باللون الذهبي كتلك الموجودة على البطاقات الأصلية.

وفي حال تسجيل المجرم للأرقام السرية الخاصة بهذه البطاقات، فبإمكانه استخدامها في أي صراف آلي لسحب النقود».