واصلت أسواق الأسهم مسيرتها الخضراء بقيادة سهم اعمار الذي يقول المحللون انه في طريقه لإدخال الأسواق مرحلة جديدة من التعاملات تتميز بتراكم المكاسب خلال الأيام القادمة. وذلك بعدما نجح السهم في كسر حاجز مقاومة مهم جعله مؤهلا لبلوغ مستويات غير مسبوقة منذ بداية العام.
وكان من اللافت للنظر في جلسة الأمس عودة أحجام السيولة الى تجاوز حاجز 1 .1 مليار درهم رغم تركز أغلبيتها على سهم اعمار. مما يشير الى عودة قوية للمتداولين سواء بقصد المضاربة او الاستثمار.
وواصلت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة أمس تحقيق مكاسب قيمتها 2 .2 مليار درهم مرتفعة الى مستوى 417 مليار درهم.
ومع استمرار التحسن باتت مؤشرات الأسواق على مشارف اختراق حواجز مقاومة جديدة.
حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 495 .0% مغلقا عند مستوى 1834 نقطة كما صعد المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى 2865 نقطة وبزيادة نسبتها 62 .0% مقارنة باليوم السابق.
وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على ارتفاع بنسبة 54 .0% بالغا مستوى 2855 نقطة مما زاد من التفاؤل في أوساط المتعاملين.
وتفصيلا فقد قفز سهم اعمار الى 20 .4 دراهم قبل أن تقلص عمليات جني الأرباح من مكاسبه مغلقا عند 14 .4 دراهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 600 مليون درهم أي أكثر من 50% من إجمالي التداولات في السوقين. وواصلت أسهم عقار ابوظبي تحسنها بقيادة الدار المرتفع الى 64 .4 دراهم وصروح 52 .2 درهم.
سوق دبي المالي
وفي تفاصيل تعاملات سوق دبي المالي فقد تواصل التحسن أمس مما شجع على تدفق المزيد من السيولة الى قاعة التداول ومنها ما استهدف المضاربة وجزء أخر كان بهدف الاستثمار بعدما أعطت المؤشرات إشارات ايجابية على استمرار مسيرتها الخضراء رغم ان وتيرة التحسن أمس كانت اقل من تلك المسجلة في الجلسة السابقة نتيجة عمليات جني الأرباح التي تمت.
ومع استمرار التحسن بات المؤشر على مشارف اختبار نقطة مقاومة قوية سيكون في حال تجاوزها مؤهلا لإدخال السوق في مسيرة جديدة من التحسن طال انتظارها خاصة مع المكاسب الكبيرة التي حققتها أسواق الدول المجاورة فيما الأسواق المحلية ما زالت تراوح مكانها بعد تكرار نفس السيناريو. حيث يلاحظ انخفاض كبير في أعقاب أي تحسن بسيط منذ بداية العام.
وواصل اعمار قفزاته الكبيرة متخطيا حاجز مقاومة قوي أمس بعد بلوغه مستوى 20 .4 دراهم إلا أن عمليات جني الأرباح التي تعرض لها ساهمت في تقليص المكاسب مكتفيا بالإغلاق عند مستوى 14 .4 دراهم وهو مستوى يعني انه في طريقه الى كسر حواجز جديدة صعودا وفقا لمعطيات التحليل الفني.
وباستثناء اعمار فقد تحركت بقية الأسهم بين هوامش ربحية بسيطة أو خسارة محدودة حيث انخفض ارابتك بمقدار فلس واحد مغلقا عند 69 .2 درهم رغم ارتفاعه في بداية الجلسة الى 75 .2 درهم.
وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم بنك دبي الإسلامي الذي أغلق عند 39 .2 درهم وارامكس 71 .1 درهم والاتصالات المتكاملة (دو) 87 .2 درهم وسلامة 87 فلسا وديار للتطوير العقاري 478 .0 درهم.
وبعكس ذلك فقد ارتفع سهم سوق دبي الى 98 .1 درهم والاتحاد العقارية 494 .0 درهم والإمارات دبي الوطني 05 .3 دراهم وطيران العربية 937 .0 درهم وأمان 899 .0 درهم ودبي للاستثمار 3 .10 دراهم ودريك اند سكل 997 .0 درهم.
وقفزت قيمة التداولات في سوق دبي المالي فوق مستوى مليار درهم للمرة الأولى منذ أسبوعين وبلغ عدد الأسهم المتداولة 377 مليون سهم نفذت من خلال 7322 صفقة.
وبرغم الإغلاق الأخضر للمؤشر الوزني إلا أن إقفال المؤشر كان بعكس ذلك حيث تفوقت الأسهم الخاسرة على الرابحة بعدما تراجعت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار 10 شركات وحافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة.
سوق أبوظبي
وفي العاصمة واصل سوق ابوظبي للأوراق المالية تحسنه بدعم من قطاع العقار لليوم الثاني على التوالي. وارتفع المؤشر العام للسوق الى مستوى 2865 نقطة وبزيادة نسبتها 62 .0% مقارنة باليوم السابق.
وتزامن مع استمرار التحسن في الأسعار زيادة حجم السيولة المتداولة حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوق 149 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 72 مليون سهم نفذت من خلال 1659 صفقة.
وواصل سهم الدار تسجيل المزيد من المكاسب حيث ارتفع الى 64 .4 دراهم تلاه صروح الذي صعد الى 52 .2 درهم وراس الخيمة العقارية 54 فلسا.
وسجل سهم بنك الاتحاد الوطني اكبر المكاسب في قطاع البنوك مرتفعا الى 31 .3 دراهم تلاه سهم بك الخليج الأول 35 .18 درهماً وبنك ابوظبي التجاري 02 .2 درهم فيما كان سهم بنك ابوظبي الوطني الخاسر الأكبر منخفضا الى 80 .11 درهماً.
وتحركت أسهم الطاقة ضمن هوامش ربحية ضيقة ومنها أبار 36 .2 درهم ودانة غاز 93 فلسا فيما احتفظ سهم ابوظبي للطاقة بسعره السابق عند 28 .1 درهم.
ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في سوق ابوظبي ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات واستقرار أسعار أسهم 10 شركات عند مستوياتها السابقة.
