أظهر تقرير مراقبة حركة صادرات دبي 2010 الذي تعده مؤسسة دبي لتنمية الصادرات المؤسسة الحكومية المسؤولة عن تطوير قطاع التصدير المحلي والتابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي وارتفاع صادرات الإمارة في العام 2009 بنسبة 9 .22% مقارنة بالعام 2008 مسجلة 4 .52 مليار درهم بينما انخفضت قيمة الواردات وإعادة التصدير بنسبة 9 .27% و6 .8% على التوالي.
وارتفعت قيمة نحو 50% من عدد المنتجات المصدرة التي تستهدفها المؤسسة مثل السكر والكاكاو والأحجار الكريمة والألمنيوم. كما ارتفعت صادرات دبي إلى 12 دولة من أصل 27 دولة فيما ارتفعت في العام 2009 عنه في عام 2008 قيمة كلا التصدير وإعادة التصدير من دبي إلى كل من البرازيل وفرنسا والسعودية وقطر.
وقال ساعد العوضي المدير التننفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: تأسست مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بهدف تطوير قطاع التصدير وفتح أسواق جديدة أمام الشركات العاملة في الدولة للوصول بمنتجاتها إلى آفاق عالمية وذلك ضمن خطة الحكومة للارتقاء بتنافسية الاقتصاد الوطني.
ويرتكز دور المؤسسة باعتبارها جهة حكومية على ضمان استفادة الشركات المحلية من الفرص التصديرية الواعدة على الصعيدين الاقليمي والعالمي. وتعتبر دبي بما تتمتع به من موقع استراتيجي متميز بين الشرق والغرب وبنى تحتية متطورة منصة مثالية للأعمال التجارية.
كما تسخر الحكومة جميع جهودها لتطوير القطاع الصناعي وقطاع التصدير ضمن رؤيتها لتنويع مصادرالدخل وزيادة مشاركة القطاعات غير النفطية في زيادة اجمالي الناتج المحلي للدولة.
وكانت أهم وجهات صادرات دبي المباشرة من حيث القيمة خلال الفترة من العام 2000 إلى العام 2009 : الهند وسويسرا والمملكة العربية السعودية وباكستان فيما كانت أهم وجهات صادارت الإمارة المباشرة من حيث معدل النمو السنوي خلال الفترة ذاتها هي: سويسرا والبرازيل ومصر والمملكة العربية السعودية.
وفي الوقت نفسه فقد كانت أهم وجهات التصدير من المنطقة الحرة من حيث القيمة خلال نفس الفترة هي:البرازيل والصين وسويسرا والأرجنتين وأهمها من حيث المعدل السنوي لنمو الصادرات من المنطقة الحرة هي المملكة العربية السعودية والهند والكويت وقطر.
وتعد مصر وكازاخستان من الوحهات التي كانت الصادرات إليها أكثر تنوعاً في المنتجات بينما الصادرات من المناطق الحرة في دبي التي كانت أكثر تنوعاً فقد توجهت إلى دول مثل مصر والكويت وباكستان وروسيا.
وتتمتع قطر والصين والهند واندونيسيا ومصر والبرازيل بالعديد من الفرص التصديرية الواعدة لصادرات دبي حيث تتصدر هذه الدول الأسواق المستهدفة من حيث توقعات نمو اجمالي الناتج المحلي لتلك الدول .
وذلك بحسب المعلومات المستقاة من إيكونوميست إنتلجنز يونيت في حين تعتبر قطر وروسيا وكازاخستان والهند والبرازيل من الأسواق الأكثر وعداً من بين الأسواق المستهدفة نظرا لنمو معدلات الواردات فيها وفقا لخارطة التجارة التي أصدرها مركز التجارة الدولية في الفترة 2004-2008.
ويشير تقرير البنك الدولي لممارسة الأعمال تقدم مرتبة الإمارات في التجارة الخارجية من المرتبة 13 في العام 2009 لتبلغ المرتبة الخامسة في العام 2010 وذلك من أصل 183 اقتصادا في حين تحتل الإمارات المرتبة 35 في مؤشر الأسواق الخارجية للفترة 2009-2010 وذلك كما ورد في تقرير التنافسية العالمية من أصل 133 اقتصادا.
