ولد هنري ميريت «هانك» بولسون، الابن في 28 مارس 1946 وتخرج في كلية دارتموث (بكالوريوس) ومدرسة هارفارد للأعمال (ماجستير في إدارة الأعمال).
واحتل بولسون ثاني أهم شخصية في أميركا العام 2008 بعد حدوث الازمة المالية هناك، وقال مع إشارة إلى تلك الأزمة: «إذا كان هناك وجه لهذا الانهيار المالي، هو الآن له».
وهو حالياً زميل في جامعة جونز هوبكنز في كلية الدراسات الدولية المتقدمة (كلية الدراسات الدولية المتقدمة).
وانضم بولسون إلى غولدمان ساكس في عام 1974، كما عمل في شركة شيكاغو وأصبح شريكا في عام 1982. ومن عام 1983 حتى عام 1988، أدى بولسون مجموعة الخدمات المصرفية الاستثمارية لميدوست، وأصبح المدير الشريك في مكتب شيكاغو في عام 1988.
من عام 1990 إلى نوفمبر 1994، كان الرئيس المشارك للخدمات المصرفية للاستثمار، وبعد ذلك، المدير التنفيذي للعمليات من ديسمبر 1994 إلى يونيو 1998.
وذكرت صحيفة الديلي تلغراف في يوليو 2008 عن مدى علاقته بالمارد الاصفر الصين أن «وزير الخزانة بولسون يتمتع بعلاقات حميمة مع النخبة الصينية، التي يرجع تاريخها من أيام عمله في «غولدمان ساكس» عندما زار البلاد أكثر من 70 مرة».
وبولسون كان الزعيم المعين للجهود التي تبذلها إدارة الرئيس جورج بوش في عام 2008 لتأميم تكلفة القروض المعدومة التي قدمتها المؤسسات المالية.
ومن خلال تدخل لم يسبق له مثيل من قبل وزارة الخزانة الأميركية، بقيادة بولسون كثفت الحكومة جهودها التي قال بولسون عنها انها تهدف إلى تجنب حدوث تباطؤ اقتصادي شديد.
كما أنه نجح في الحد من تأثير الازمة المحكمة في القطاع العقاري في الولايات المتحدة من خلال وصاية شاملة على وكالة عملاقي الرهن العقاري الحكومية فاني ماي وفريدي ماك.
وكان العمل مع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بن برنانكي، حيث تأثر الاقتصاد بقرار إنشاء تسهيلات ائتمانية بضمان الحكومة في الولايات المتحدة إلى المجموعة الأميركية الدولية بحيث يكون هناك اجراء لتجنب الافلاس.
وفي أواخر سبتمبر 2008، عمل بولسون، جنباً إلى جنب مع برنانكي، لقيادة الجهود الرامية إلى مساعدة الشركات المالية من خلال الموافقة على استخدام الولايات المتحدة 700 مليار دولار لشراء الديون المعدومة التي تكبدتها البنوك لديهم.
وواجه بولسون انتقادات لاذعة من خبراء الاقتصاد لرفضه في البداية أن تفكر الحكومة في ضخ كميات كبيرة من الاموال في المؤسسات المالية مباشرة من خلال شراء الأسهم، وهو خيار مماثل في ظروف مماثلة لغيرها من البلدان.
وهذا هو الخيار المفضل من قبل برنانكي، وتلك كانت البداية التي اتبعت في نهاية المطاف.
ودعا بولسون حكومة الولايات المتحدة لاستخدام مئات المليارات من الدولارات لمساعدة الشركات المالية المتعثرة لتنظيف ادارات الرهن العقاري التي تهدد السيولة في تلك الشركات.
ونظرا لقيادته وظهوره العلني على هذه المسألة، وصفت الصحافة هذه التدابير ب«بولسون خطة الإنقاذ المالية»، أو ببساطة خطة بولسون.
