تجاوزت قيمة سوق تكنولوجيا المعلومات في دول مجلس التعاون الخليجي العام الماضي 10 مليارات دولار حيث جاءت السعودية في المركز الأول وتلتها الإمارات وقطر.
ومن المتوقع إن تبلغ نسبة النمو في القطاع نحو 10% خلال العام سنويا، وذلك وفقا لما أظهرته المناقشات التي جرت خلال منتدى تكنولوجيا الحوسبة والذي بدأت فعالياته أمس في جزيرة ياس بأبوظبي وطبقا لم صرح به عماد الخطيب رئيس المعلوماتية في شركة أمكريديت .
فان الحلول التكنولوجية التي يطرحها المنتدى تستهدف خفض تكاليف التكنولوجيا المستخدمة بنسبة تتراوح بين 40 إلى 45% في القطاع المالي.
وقال إن الأزمة المالية العالمية انعكست بآثارها السلبية على القطاع وساهمت في تراجع المبيعات في قطاع تكنولوجيا المعلومات، إلا أنها من جانب آخر ساهمت في زيادة الطلب على الحلول التكنولوجية منخفضة التكاليف .
ويشارك في المنتدى 230 شركة متخصصة منها كبري الشركات التكنولوجية مثل أوراكل ومايكروسوفت وداتا وسيسكو ودوبال ويتضمن جدول الإعمال مناقشة الفرص الاستثمارية المستقبلية ، الى جانب تقديم رؤية للأعوام القليلة المقبلة بشأن استخدام وتأثيرات التكنولوجيا على كافة القطاعات.
وأوضح الخطيب أن القطاع الصناعي يعد من أكثر القطاعات المتوقع أن تستفيد من تلك الحلول نظرا لاعتماده على التكنولوجيا في كثير من مراحل العملية الإنتاجية وأحيانا العملية الإنتاجية بكاملها.
وأشار إلي أن المنتدى سيعقد في عدد من بلدان المنطقة في إطار استراتيجية الشركات الكبرى الرامية لطرح التصورات المستقبلية في الاستخدامات التكنولوجية وأبرز الحلول المتوفرة حاليا.
من جانبه أفاد عمران خالد مدير التسويق في شركة آي آي آر الشرق الأوسط الجهة المنظمة للمنتدي بأن المنتدي يعقد تحت مفهوم التكنولوجيا السحابية والتي تعني تكوين مظلة وإطار شامل للشركات والقطاعات فيما يتعلق بالبرامج والحلول التكنولوجية التي تساهم في النمو لتلك القطاعات .
وأظهرت الإحصاءات التي صدرت مؤخرا بان حجم الفرص التي يقدمها قطاع الحوسبة في سوق التكنولوجيا العالمي تبلغ 160 مليار دولار بحلول 2011.
كما أوضحت الدراسات أن الحلول الخدمية لقطاع التكنولوجيا يتوقع أن تزيد في العائدات الصافية لقطاع التكنولوجيا بنحو 800 مليار دولار بحلول 2013.
وبين خالد أن المنتدى يضم رؤساء أقسام المعلومات والتكنولوجيا ، لافتا إلى أن المنتدى تناول ماهية الحوسبة السحابية والأسباب التي توجب اعتمادها وسبل استخدامها ووضع الحوسبة الحالي والمستقبلي.
