بلغ التبادل التجاري بين العراق وتركيا خلال عام 2009 - 9 مليارات دولار. لكن تصريحات صدرت أمس بهذا الشأن لم تحدد حجم الصادرات لكل من البلدين.

وقال القنصل التركي العام في اقليم كردستان العراق ايدن سلجن إن حجم المشاريع التي تنفذها شركات تركية في العراق بلغ ثمانية مليارات غالبيتها في اقليم كردستان. وتابع ان افتتاح القنصلية العامة في اربيل مشروع استراتيجي نسعى من خلاله الى تطوير العلاقات مع الاقليم.

يشار الى ان لتركيا قنصليتين في الموصل والبصرة. وعبر عن امله بالغاء التاشيرة مع اقليم كردستان مثلما حصل مع لبنان وسوريا والاردن لكنه قال: هذا الامر ليس بيدي. لن تقتصر مهمتنا على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية انما العمل على تطوير العلاقات الثقافية ايضا.

واعلن ايدن ان وفدا اقتصاديا تركيا يضم 250 من رجال الاعمال سيزور اربيل للقاء رجال اعمال اواخر الشهر الحالي. يذكر ان قيمة الصادرات التركية الى العراق بلغت 82, 2 مليار دولار العام 2007 في حين بلغت الصادرات العراقية الى تركيا 650 مليون دولار، بحسب الاحصاءات الرسمية التركية.

وكانت وزارة الخارجية التركية قدرت حجم المبادلات بستة مليارات دولار العام 2008. والشركات التركية ناشطة الى حد كبير في قطاع البناء، وقد حصلت منذ 2003 على عقود بقيمة 2, 4 مليارات دولار حتى العام 2007.

ووقعت بغداد وانقرة خلال زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان منتصف اكتوبر 2009، حوالى خمسين مذكرة تفاهم تعزز التعاون السياسي والاقتصادي وخصوصا في مجال الامن والمياه وفتح المعابر والنفط والربط الكهربائي والصحة والسكك الحديد والزراعة. واعتبر اردوغان في حينها ان التعاون الاستراتيجي بين تركيا وكلا من سوريا والعراق يجب ان يكون نموذجا يحتذى به بالنسبة لدول المنطقة. أ ف ب