أعلنت «مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية» (SCLG) عن اعتزامها عقد الدورة السنوية الثالثة لمنتدى «اليوم العالمي لاستراتيجيات التوريد والخدمات اللوجستية» بتاريخ 12 مايو 2010 في مدينة جميرا، وذلك من أجل مواصلة النجاح الذي حققته الدورات السابقة من المنتدى .
والتي شكلت منصة للتعارف والتواصل وتأسيس العلاقات المهنية، فضلاً عن كونها قدمت الكثير من الفائدة وفرص التعلم الممتع وعرّفت بأساليب جديدة تساعد على صياغة الاستراتيجيات بشكل سريع وعملي.
ويشار إلى أن «مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية» هي منظمة غير ربحية تعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي وتهدف للترويج لخدمات القطاع اللوجستي وسلاسل التوريد وتقوم بتنظيم دورات تعليمية وتدريبية، وندوات.
وملتقيات لبناء وتوسيع العلاقات بين العاملين في القطاع على مستوى عالمي. وتجمع الفعالية لهذا العام أكثر من 200 ممثل عن مختلف المؤسسات العاملة في القطاع من كل أنحاء العالم للنقاش حول مستقبل إدارة سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية مع التركيز على 8 مواضيع رئيسية هي؛ السياسة والبنية التحتية، والنقل والخدمات اللوجستية، والتوريد والتوريد العالمي.
والتمويل والمسؤولية، والتقنيات والممارسات المتفوقة، والبحث والتعليم، والتخزين وأساليب التعامل مع المواد فضلاً عن خدمات التجزئة في مجال إدارة سلاسل التوريد.
وقال شاشي شيخار، مؤسس ورئيس «مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية»: سيساعد هذا المنتدى مختلف المؤسسات على إيجاد استراتيجيات سريعة وفعالة لتحقيق نمو مستدام من خلال تركيزه على الابتكار واعتماد أفضل الممارسات والتقنيات.
وصرح الدكتور مادريكا، عضو لجنة التطوير الإقليمية في «مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية»: خلال الأشهر الماضية، شهدت القيمة التجارية للعديد من المؤسسات حول العالم تراجعاً واضحاً، ولقد أثر الوضع الاقتصادي العالمي المتدهور عموماً بشكل سلبي على مختلف فروع القطاع في كل أنحاء المعمورة بالرغم من تفاوت قوة هذا التأثير من مؤسسة لأخرى.
فكما رأينا، تجاوبت مؤسسات عديدة من دون تلكؤ مع التحديات التي فرضتها الظروف الاقتصادية العالمية بأن قامت وبسرعة بتعديل آلية سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية، مما جعلها تحقق نتائج أفضل من تلك التي لم تتخذ خطوة كهذه أو تأخرت في تنفيذها.
ولكن في الفترة الحالية، يبدو أن الاقتصاد العالمي عاد إلى الاستقرار، حيث تحسن وضع العديد من الدول هذا العام مع إعلان عدد من الهيئات الحكومية حول العالم عن إصدارها رزم تحفيز اقتصادي، مما يدعونا للتفاؤل بأن عام 2010 الذي بدأ بهذا الشكل الإيجابي سيكون مقدمةً لمستقبل أكثر ازدهاراً.
وأضاف: تساهم مجموعتنا عبر إقامتها لهذا النوع من الفعاليات في بناء استراتيجيات ناجحة للشركات، ودعم الحكومات في صناعة سياسات تحقق مزيداً من النمو وتهدف إلى التعاطي بنجاح مع الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة والتوصل إلى طرق تساعد على تجاوز التحديات التي يواجهها القطاع حالياً.
وستتيح الدورة السنوية الثالثة لمنتدى (اليوم العالمي لاستراتيجيات التوريد والخدمات اللوجستية) الفرصة لكافة الأطراف المساهمة في القطاع لكي تعرض آخر منتجاتها وحلولها، فضلاً عن كونها ستشكل منصة للتواصل والتعاون في ظل الظروف الاقتصادية سريعة التغير.
وستتضمن الفعالية 32 حواراً وعرضاً تقديمياً بقيادة 16 شخصية عالمية رائدة بما فيها؛ د. ديرموت كاري، ود.باتريك دالي، ود. سيدوين فرناندز، ود.جانش ناتراجان، والسيد تيم سينسينج. كما من المتوقع أن يشارك في المنتدى وفود ومتحدثون من البلدان التالية: الصين، والهند، ودول مجلس التعاون الخليجي، وألمانيا، والنمسا، وتايوان، وهونج كونج والولايات المتحدة.
ومن أجل الإطلاع على الفرص المتنوعة لرعاية المنتدى السنوي الثالث لـ (اليوم العالمي لاستراتيجيات التوريد والخدمات اللوجستية)، يرجى التواصل مع مكتب (مجموعة عمل التوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية).
دبي-« البيان»
