جاء ذلك في تقرير للبنك حول قطاع النقل في الشرق الأوسط. وأوضح التقرير: في ظل النمو القوي للطلب على السفر، والنطاق السعري المحدود جداً لوقود الطائرات، وزيادة حركة مراكز النقل، نواصل نظرتنا الإيجابية حيال شركات الطيران الاقتصادية في المنطقة.

ونجدد توصيتنا بشراء أسهم العربية للطيران، وخفض التوصية بالنسبة لشركة طيران الجزيرة إلى المستوى الحيادي بدلاً من الشراء من جراء غياب القدر الكافي من الوضوح حيال توقعات ربحيتها.

وأضاف التقرير: فيما انتعشت أسعار الشحن من مستوياتها الدنيا لعام 2009، فإن محافظة ناقلات الكيماويات وناقلات النفط العملاقة على أسعارها، يبدو في رأينا ضبابياً، وسط استمرار المخاطر المحدقة بالناقلات.

وعليه، نفضل شركة ناقلات على الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، حيث تتمتع الأولى بتوقعات أرباح أكثر وضوحاً، علماً بأن نموذج أعمال الشركة أقل مناعة حيال أسس أسعار الشحن، ولكنه مرتبط أكثر بزيادة صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال.

وحدد التقرير السعر الهدف لشركة العربية للطيران بقيمة 1.5 درهم. وأضاف: نحتفظ بنظرتنا حيال العربية للطيران على قاعدة الكلفة المنخفضة، والدعم الحكومي، والانكشاف على الطلب القوي على السفر في المنطقة.

ورفع البنك توصية ناقلات إلى شراء بدلاً من محايد، حيث يرى أن الشركة أقل عرضة لمخاطر زيادة العرض على الناقلات في سوق ناقلات الكيماويات وناقلات النفط العملاقة مقارنة مع النقل البحري. وحدد السعر الهدف لسهم الشركة بقيمة 35 ريالاً قطرياً.

وحدد التقرير السعر الهدف لشركة طيران الجزيرة بقيمة 0.240 دينار كويتي. وأوضح: نظراً إلى أن تداول السهم يجري بمضاعف 10.2 مرة قيمة حقوق الملكية إلى صافي الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك 2010 مقارنة مع 7.3 مرة للعربية للطيران، فإننا نرى أن تقييم طيران الجزيرة غير مشجع. وتحتاج طيران الجزيرة في رأينا لأن تبرهن أنها اجتازت تحديات 2009 وأصبحت ناقلة منخفضة الكلفة.

واحتفظ التقرير بتوصية محايد للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وحدد السعر الهدف لسهمها بقيمة 24 ريالاً سعودياً. وأضاف: من شأن تحسن أسعار الشحن العالمية أن تزيد أرباحها بشكل قوي، ولكن أسطول سفنها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار الفورية، ولا نرى أي ارتفاع كبير في المدى القريب.

كما حدد السعر الهدف لسهم شركة أجيليتي بقيمة 0.750 دينار كويتي. وأضاف: فيما قد يبدو التقييم مشجعاً، فإن الشركة تواجه تحدي إعادة بناء السمعة ومصداقية الإدارة من جراء الدعوى القضائية المرفوعة ضدها في الولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن توقعات ترجح عدم تحقيق نمو أعلى لهامش الربح.

وأوصى التقرير بشراء أسهم شركة إيداس وحدد السعر الهدف للسهم بقيمة 17 يورو. وقال: تأتي التوصية نظراً لتأثيرها غير المباشر في الناقلات الوطنية في الشرق الأوسط. فضمن محفظة عالمية، هناك طريقة بديلة للانكشاف على الناقلات الوطنية في الشرق الأوسط، والتي تمتلك الحكومات معظمها، ونفضل إيداس لهذه الغاية، حيث إن 18% من قيمة طلبيات «إيرباص» المتراكمة تأتي من المنطقة.

دبي - «البيان»