بدأت رحلة ماجد سلطان الجوكر مع صناعة الطيران قبل 12 عاما، وبالتحديد في عام 1998 حيث بدأ العمل مع طيران الامارات متدربا في قسم خدمات المطار في دبي، وهي مهمة اكسبته خبرات ومهارات عديدة، خصوصا انه يتعامل مع تحديات يومية؛ فالمطار لا يتوقف عن العمل، ويحتاج دوما الى حلول فورية ودقيقة لا تحتمل التأخير.
ويحمل ماجد الجوكر درجة الدبلوما التنفيذية في الادارة من جامعة كامبريدج. وقبل ذلك خاض ماجد دورات عدة في مجالات لها علاقة بصناعة الطيران، ومنها دورات من منظمة الاياتا في ادارة المحطات ودورات في ادارة خدمات المطارات بتنظيم من الاياتا.
ويؤكد ماجد ان هذه الدورات أسهمت في تعزيز رصيده من الخبرات اللازمة لهذا القطاع، خصوصا في دولة الامارات حيث يعد قطاع الطيران احد المحاور الرئيسية للتنمية بفضل نموه الكبير خلال السنوات الماضية وتسارع اعداد شركات الطيران ونمو اساطيلها.
وخلال تلك السنوات تنقل ماجد في العديد من المناصب التي لم تخرج عن سكة الطيران، خصوصا في طيران الامارات، حيث عمل في خدمات المطار في بانكوك وبانغلاديش قبل ان يتم تعيينه في طيران الامارات مديرا اقليميا لخدمات المطارات في الخليج والشرق الاوسط، الامر الذي فرض عليه مزيدا من التحديات في كيفية عمل المطارات وادارتها، خصوصا عند العمل مع ناقلة مثل طيران الامارات عنوانها الدائم الابتكار والتطوير.
ثم انتقل للعمل في الشركة مسؤولا عن خدمات المطار لمنطقة غرب آسيا، قبل ان ينتقل للعمل في شركة مطارات ابو ظبي نائبا لمدير عمليات المطار- خدمات المبنى، ثم انتقل لمؤسسة مطارات دبي منذ عامين نائبا لرئيس عمليات المطار.
لكن هذه المهمات لم تشغل ماجد الجوكر عن مهمات اخرى خارج قطاع الطيران؛ فهو عضو في ادارة نادي الشباب بدبي، ومتابع لأخبار ونتائج المباريات، دون ان يشغله ذلك عن العمل في بيئة مليئة بالتحديات، كما هو الحال في الطيران ومكان يضج بالحركة الدائمة كما هو مطار دبي.
دبي ـ علي الصمادي
