ارتفعت المؤشرات الرئيسة في البورصات الآسيوية والأوروبية لتتعافى من خسائر حادة في الجلسة السابقة؛ اذ أذكى ارتفاع مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة التفاؤل حيال انتعاش أكبر اقتصاد في العالم.

في بورصة طوكيو للأوراق المالية ارتفع مؤشر نيكاي 3, 0% مدعوما بمكاسب متاجر التجزئة مثل سلسلة متاجر فاست ريتيلينج للملابس، مما عوض عمليات البيع لجني الارباح في أعقاب ارتفاع المؤشر في الفترة الاخيرة الى أعلى مستوياته في 18 شهرا.

وزاد نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 14, 36 نقطة أي بنسبة 3, 0% إلى 34, 11204 نقطة. وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 4, 0% الى 42, 989 نقطة.

أوروبيا، صعد مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات 8, 0% إلى 97, 1096 نقطة، معوضا خسائره السابقة عندما أغلق منخفضا 9, 0%. وكانت البنوك بين أكبر الرابحين اذ ارتفعت أسهم باركليز واتش.اس.بي.سي وسويتيه جنرال وبي.ان.بي باريبا ودويتشه بنك بين 2, 1 و8, 1%.

وأعلنت كبرى سلاسل المتاجر الأميركية عن ارتفاع قياسي على أساس سنوي في مبيعات شهر مارس مع استبعاد المتاجر التي بدأت العمل قبل أقل من عام.

وتعكس المبيعات زيادة في الطلب الاستهلاكي الذي تشكك بعض المستثمرين في حدوثه. واستفادت شركات التعدين وكبرى شركات الطاقة من ارتفاع أسعار المعادن والنفط. وصعدت أسهم انجلو أميركان وبي.اتش.بي بيلتون واكستراتا بين 2, 1 و4, 1%، بينما ارتفعت أسهم شركات النفط بي.بي وبي.جي ورويال داتش شل بين 6, 0 و9, 0%.

وكانت الأسهم الأوروبية قد هبطت في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى لها في أكثر من اسبوع، متأثرة باستمرار القلق بشان مشاكل اليونان المالية وبيانات اقتصادية مخيبة للآمال في منطقة اليورو.

وقال ديفيد ثيبولت رئيس المبيعات في جلوبل ايكويتيز في باريس: المشكل اليوناني كان استقر بعد اتفاق الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي. لكن الآن يبدو ان اليونان غير راضية عنه وتبحث عن حلول اخرى، ولهذا عدنا الى المربع رقم واحد، والمستثمرون في حالة توتر.

وساعدت بيانات اقتصادية مخيبة للآمال في الولايات المتحدة واوروبا في دفع المستثمرين الى توخي الحذر. وسجل عدد العمال الذين تقدموا بطلبات للحصول على اعانة بطالة قفزة غير متوقعة الاسبوع الماضي.

واظهرت ارقام ان مبيعات التجزئة في منطقة اليورو سجلت هبوطا أكبر من المتوقع في فبراير مما يشير الى طلب محلي ضعيف، ويظهر هشاشة الانتعاش الاقتصادي. وتعرضت اسهم