قالت مصادر حكومية وفي صناعة النفط ان سلطات الطاقة في الصين أمرت شركات النفط الحكومية بتشكيل اتحادات لعروض النفط والغاز الخارجية لتجنب المنافسة المباشرة فيما بينها والتي عادة ما تسفر عن رفع الاسعار.
وتحث الصين صاحبة أكبر احتياطيات بالعملات الاجنبية في العالم الشركات الحكومية على تعزيز عمليات الاستحواذ على الموارد الخارجية في وقت تشهد فيه البلاد زيادة في الاعتماد على امدادات النفط والغاز الخارجية.
وفي هذا السياق أوضح مسؤول حكومي في تصريحات صحافية: مع سعي الشركات الصينية الحثيث للحصول على عمليات استحواذ في مناطق تهيمن عليها شركات النفط الكبرى عادة ما ينتهي الامر بتنافسها على نفس الهدف.
وأشار المسؤول الحكومي إلى انه في أواخر مارس الماضي وزعت الادارة الوطنية للطاقة ولجنة الدولة للتنمية والاصلاح منشوراً مشتركاً على ست شركات طاقة حكومية تطالبها بتوحيد صفوفها عند التقدم بعروض لنفس الهدف.
وليست هذه هي المرة الاولى التي تحاول فيها بكين القيام بدور المنسق لكن هذه المرة أعطت الوكالتان الامر بطريقة أكثر رسمية مع ذكر التفاصيل الفنية.
وذكر مصدر في الصناعة انه لا يزال يحق للشركات التقدم بعروض منفردة اذا ما فشلت في التوصل لتوافق في الآراء لكن في حال دخلت أكثر من شركة القائمة المختصرة يتعين على الشركة صاحبة أقل عطاء أن تقود نظيراتها.
وتستثمر العديد من الشركات النفطية في حقول النفط المنتشرة في إفريقيا والشرق الأوسط وبلدان آسيوية ويدور جدل كبير حول أنشطتها الخارجية. ويقول محللون إن تلك الشركات سحبت البساط من تحت أقدام الشركات الأوروبية في الكثير من بلدان العالم مما أثار مخاوف بشأن التوجهات الصينية. «وكالات»