أعلنت مصادر مطلعة أمس ان الشركة الأوروبية للفضاء والدفاع «أيدس» وهي الشركة الأم لشركة ايرباص توشك على اتخاذ قرار بشأن التقدم بعرض لصفقة تصل قيمتها الى 50 مليار دولار لإمداد الولايات المتحدة بناقلات جوية بمساندة من مورد أميركي.

ومنحت الشركة الأوروبية مهلة اضافية لتقرر ما اذا كانت ستستمر في السباق بعد انسحاب شريكتها السابقة نورثروب جرومان على أساس أن قواعد المنافسة في مصلحة بوينج، وهو اتهام تنفيه واشنطن.

وقالت مصادر ان شركة ال 3 كوميونيكيشن تعتبر المرشح المرجح فوزه لتكون المورد الرئيسي لتنفيذ أعمال الكترونية حساسة، اذا ما قدمت أيدس كما يتوقع المراقبون اطار طائرتها ايه 330 لمنافسة الطائرة بوينج 767 التي أعيد تصميمها.

ومع ذلك ذكر أحد المصادر ان أيدس في أميركا الشمالية لا تزال تدرس عرضين بديلين من رايثيون والوحدة الأميركية لشركة بي.ايه.اي سيستمز البريطانية.

وكانت أيدس شريكا صغيرا في نورثروب عندما فازا بصفقة طائرات سابقة في 2008، لكن الصفقة ألغيت بعد احتجاج من بوينج.

ووجهت الدعوة هذه المرة الى أيدس من خلال وحدتها في أميركا الشمالية باعتبارها الشريك الرئيسي أو المتعهد الأساسي، مما يمنحها فرصة لزيادة وجودها في سوق الصناعات الدفاعية الأميركية المربحة.

وبحث مديرو الشركة المضي في اغتنام الفرصة أو تحويل الموارد إلى مشروعات لتطوير الطائرات في أوروبا في أمس الحاجة لسيولة مالية.

(رويترز)