تنطلق بعد غد الاحد بأبوظبي القمة الثانية للحوسة السحابية والتكنولوجيا الافتراضية. وتفتح القمة أعمالها بجلسة إفطار لرؤساء أقسام المعلومات والتكنولوجيا المدعوّين للمشاركة.
وسوف تكون هذه الجلسة الحصرية بمثابة منصة تقدّم للمندوبين فرصة ممتازة للتواصل والتناقش والتفكير ، تحضيراً للقمة التي تطول يومين. تلي هذه الجلسة كلمة مهمة يلقيها دارشان شاندارانا وهو المدير المسؤول عن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة ميدل وير أوراكل في الإمارات.
وتشير الإحصاءات إلى أنّ حجم الفرص التي يقدّمها قطاع الحوسبة السحابية في السوق تُقدّر ببلوغها قيمة 589 مليار درهم (أي ما يعادل 160 مليار دولار) بحلول العام 2011.
كما تظهر الدراسات العالمية أيضاً أنّ الخدمات السحابية قد تزيد من نسبة العائدات الصافية الملازمة لهذا القطاع الجديد بما يوازي 93,2 مليار درهم (أي ما يعادل 800 مليار دولار) بين نهاية العام 2009 ونهاية العام 2013. ومن المتوقّع أن تنمو الخدمات السحابية المذكورة خمس مرات أكثر من الخدمات التقليدية.
وقال محمد شاه وهو نائب رئيس شؤون البنية التحتية وخدمات التكنولوجيا في الشركة المطورة لمدينة المعرفة الاقتصادية في السعودية : أظنّ أنّ تكنولوجيا الحوسبة السحابية لا تزال في مراحلها الأولى في المنطقة غير أنّ الشركات والمؤسسات يجب أن تدرك منافعها الأساسية وهي الكلفة المتدنية من دون الحاجة إلى الإنفاق الرأسمالي.
وتقدّم الخدمات السحابية للمحترفين في قطاع التكنولوجيا فرصاً مغرية من الناحية المالية بشكل دفع فوري. وإنّ هذا النوع من الخدمات ستوفّره في منطقة الشرق الأوسط الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم نظراً إلى أنّ مورّدي الخدمات السحابية يقدّمون للعملاء عروضاً مغرية بشكل أكثر إبداعاً ممّا سيؤدي بالطبع إلى زيادة الطلب على هذه الخدمات على المدى المتوسّط. وتجدر الإشارة إلى أن شاه هو أحد المتحدثين في القمة الثانية للحوسبة.
وفي كلمته هذه سيلقي الضوء على ماهية الحوسبة السحابية والأسباب التي توجب اعتمادها وسبل استخدامها.
وستلي كلمته كلمات أخرى وجلسات مناقشة لمتحدّثين آخرين بارزين في هذا المجال سيشدّدون على أهمية الحوسبة السحابية ومنافعها ومخاطرها وكيفية محاربتها.
أما جلسات النقاش وجلسات العمل المحورية فستتطرّق إلى وضع الحوسبة السحابية الحالي والمستقبلي، وتركّز على تفادي الأخطاء المكلفة والتواصل مع البائعين في هذا المجال.
دبي- «البيان»