ساهمت حملة أسابيع التسوق للهواتف المتحركة التي اختتمت في الشارقة في زيادة المبيعات وشهدت الحملة إقبالا ملحوظا في عدد الزائرين وحجم المبيعات للراغبين في الاستفادة من العروض المغرية.
وأوضح حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان النجاح الكبير الذي حققته حملة أسابيع التسوق للهواتف يؤكد أهمية وجود منصة موحدة لتوظيف إمكانيات النمو والفرص الواعدة المتاحة في العديد من القطاعات التي تمتاز بها الشارقة في تعزيز جهودنا الرامية إلى مواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوسيع حجم استثماراتها محلياً وإقليمياً، نظراً لكونها عاملاً رئيسياً في تنمية اقتصادات أغلبية دول العالم على اختلاف مستويات تقدمها ونموها الاقتصادي.
وكانت ردود الفعل إيجابية من قبل الشركات والمحال التجارية المشاركة والتي تعكس مدى ثقة مجتمع الأعمال بمختلف المبادرات والنشاطات التي نعمل على إطلاقها وفي هذا الإطار نؤكد التزامنا بمواصلة العمل على توسيع نطاق الحملة وتطوير المزيد من الفعاليات التي تسهم في ايجاد بيئة تنافسية قادرة على زيادة الإنتاجية ورفع معدلات النمو وبالتالي دعم التنوع الاقتصادي المحلي.
وقد أجرت اللجنة المنظمة لفعاليات أسابيع التسوق للهواتف المتحركة التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة، عملية السحب النهائي على الجوائز التي رصدتها لهذه الفعالية، وقد ابتسم الحظ للمتسوق أنور محمد حجازي صاحب قسيمة رقم 10452 فلسطيني الجنسية بفوزه بسيارة نيسان مقدمة من الغرفة.
وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم في ميدان القاسمية أحد المواقع الرئيسة للحملة الترويجية التي استمرت لمدة أسبوعين ضمن برنامج مبادرة غرفة تجارة وصناعة الشارقة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وترسيخاً لدور الشارقة كقاعدة لقطاعات التجزئة ومدينة للخدمات المتكاملة على مستوى المنطقة، وحضر عملية السحب النهائي كل من جمال سعيد بوزنجال وحمد المحمود ومرتضى الفاتح الزيلعي وسعيد النجار أعضاء فريق العمل في أسابيع الشارقة للتسوق.
وأكد حمد المحمود مدير مشروع مبادرة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تشرف على برنامج أسابيع الشارقة للتسوق، ان مؤشرات حجم المبيعات للمحلات المشاركة في الحملة تؤكد ان الحملة حققت الأهداف التي رسمت لها والتي عكست الخطة التي اعدت من قبل فريق العمل الذي هيأ كافة الظروف التي من شأنها إنجاح هذا النوع من الفعاليات الترويجية والتسويقية. وأضاف المحمود ان فريق العمل كان على تواصل يومي مع المشاركين في الحملة للتعرف إلى ردود الأفعال تجاه الحملة وتقبل شرائحه المختلفة لبرنامجها.
وقال جمال بوزنجال عضو فريق العمل بأن استطلاعا للرأي شمل عدداً من شركات ومراكز بيع الهواتف المتحركة المشاركة في الحملة أكدوا جميعهم رضاهم وتقديرهم لتنظيم غرفة الشارقة لهذه المبادرة والتي أسهمت بشكل مباشر في رفع معدل المبيعات لدى المحلات المشاركة وارتفاع أعداد المتسوقين وزيادة حركة الشراء، مقارنةً بالفترة الماضية فضلاً عن تفعيل التواصل بين التجار والمعنيين بقطاع الهواتف المتحركة الذي يعد أحد أهم القطاعات الحيوية في الشارقة.
الشارقة -مصطفى عويضة
