أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي أن آخر موعدٍ لقبول طلبات المشاركة في الدورة الخامسة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2010 هو الخميس المقبل في وقت تشهد فيه الجائزة إقبالاً متزايداً من الشركات لتقديم طلباتها عن فئات الجائزة المتنوعة.
وهي الصناعة والخدمات المالية وإعادة التصدير والبناء والتشييد والتطوير العقاري والدعم اللوجستي والتوريد والتوزيع وذلك للشركات العاملة في الدولة، بالإضافة إلى فئتي الصناعة وإعادة التصدير للشركات العاملة في المناطق الحرة.
وتخصص الدورة الخامسة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم الأعمال وزناً أكبر عند التقييم لنتائج الشركات والمؤسسات والتي تساوي 60% من النقاط الإجمالية التقييم في حين تخصص 40% الأخرى من النقاط للعمليات.
كما تسمح الجائزة بدورتها الحالية للشركات الجديدة بتجاوز عددٍ من معايير التقييم التي تتطلب أدلةً على نشاطها السابق، وذلك لكون الشركة جديدة لا تمتلك سجلاً سابقاً لأعمالها.
وتتميز منهجية التقييم الجديدة للجائزة بتقييم نتائج أداء الشركات خلال أربع سنوات (الحالية والثلاث سنوات الماضية) بالإضافة إلى مقارنة أدائها مع أداء منافسيها في السوق.
كما يأخذ النموذج الجديد للتقييم في الاعتبار استدامة الأداء المؤسسي للشركات المتقدمة للجائزة، بالإضافة إلى البيئة الاقتصادية والتكنولوجية والتنافسية .وموارد وقدرات المؤسسة والخصائص التنظيمية لها.
كما أن معايير التقييم تشمل الحوكمة القيادة والاستراتيجية والعملاء وإدارة القوى العاملة والكفاءات وأنشطة وعمليات التشغيل، بالإضافة إلى الابتكار والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والحوكمة. وتستكمل إجراءات التسجيل في الجائزة في موعدٍ أقصاه 15 يونيو على أن يقام الحفل الختامي لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في أواخر العام الحالي.
منتدى شرم الشيخ
من ناحية أخرى تشارك غرفة تجارة وصناعة دبي في منتدى الاستثمار الثالث للسوق المشتركة لدول جنوب وشرق افريقيا (كوميسا) الذي سيقام في شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية من 12-13 أبريل تحت رعاية الرئيس المصري حسني مبارك وبحضور حشدٍ من الوزراء والمهتمين ورجال الأعمال في دول الكوميسا والعالم.
ويترأس وفد الغرفة هشام الشيراوي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، حيث سيكون لغرفة دبي جناحٌ خاص في المنتدى تقوم من خلاله الغرفة بتعريف المشاركين في المنتدى بجميع الخدمات والتسهيلات والمبادرات التي توفرها لمجتمع الأعمال في دبي، وعرض الفرص الاستثمارية المتوفرة في مختلف القطاعات الاقتصادية في إمارة دبي، وذلك لتحقيق أهداف الغرفة في الترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.
ويعتبر المنتدى منصة ملائمة للترويج للفرص الاستثمارية في دول جنوب وشرق افريقيا والتعريف وبالتطورات الاقتصادية لدول تجمع الكوميسا، وإلقاء الضوء على أهم القطاعات الواعدة في إفريقيا ومنها البنية التحتية والزراعة والتصنيع الزراعي والخدمات المالية والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة الجديدة.
كما يهدف المنتدى إلى جذب المنظمات الدولية والمؤسسات المالية العالمية والمؤسسات الاستثمارية الكبرى وصناديق الاستثمار للتعرف إلى إفريقيا وما تتمتع به من فرص ومجالات كبيرة للاستثمار.
وأشار الشيراوي إلى أن الغرفة وضمن توجهها الجديد نحو الأسواق الناشئة في القارتين الإفريقية وأميركا اللاتينية التي تمتلك مقومات الاستثمار الناجح تطمح من خلال مشاركتها في المنتدى إلى تعزيز تعاونها مع دول الكوميسا الـ 19 .
وإطلاع مجتمع الأعمال في الإمارة على الفرص الإستثمارية المتوفرة في هذه المنطقة الغنية بالمقومات الملائمة للاستثمارات في قطاعات أبرزها البنى التحتية، وخاصةً في شبكة الطرق والمواصلات والاتصالات وسكك الحديد.
بالإضافة إلى الصناعة والتعدين (استخراج المعادن)، حيث نوّه سعادته بإمكانية استفادة دول الكوميسا من خبرة مجتمع الأعمال في دبي في مجال البنى التحتية.
واعتبر أن المنتدى منصة مثالية للتواصل وإنشاء الشراكات بين مجتمع الأعمال في دبي ودول جنوب وشرق أفريقيا.
حيث أشار إلى أن الجولة الترويجية الاستثمارية التي قام بها وفدٌ من وزراء الكوميسا إلى إمارة دبي أواخر العام الماضي أتت بنتائج إيجابية أبرز ثمارها المشاركة المتميزة من قبل مجتمع الأعمال في دبي في المنتدى، مما يبشر بتعاونٍ بنّاءٍ ومثمر بين الجانبين. وشدد الشيراوي على أن دول الكوميسا هي المستقبل التجاري للقارة الإفريقية.
حيث تمثل أكبر مجتمعٍ وتكتلٍ اقتصادي في افريقيا ويتوقع أن يتخطى حجم سوقها ال500 مليون مستهلك بحلول العام 2015، وتتميز بموقعٍ جغرافي استراتيجي وتنوعٍ اقتصادي مما يوفر فرصاً لا نظير لها للمستثمرين من كافة أنحاء العالم.
وأضاف أن مجتمع الأعمال في دبي أصبح أكثر قدرةً على التنافس بين نظرائه في مجتمعات الأعمال العالمي، وبالتالي فإنه يمتلك من الخبرة والقدرات ما يجعله مؤهلاً للعب دورٍ رئيسي في دعم الحركة التجارية والاقتصادية في العالم ومنتدى الاستثمار الثالث للسوق المشتركة لدول جنوب وشرق افريقيا هو المكان المناسب لتعزيز انطلاقة مجتمع الأعمال في دبي نحو العالمية والترويج لدبي كمركزٍ تجاري عالمي.
حضور كبير
ويشارك في المنتدى أكثر من 500 شخصية عالمية وإفريقية من الوزراء والمعنيين ورجال الأعمال وصنّاع القرار، وذلك لمناقشة ودراسة الفرص الاستثمارية وعوامل تشجيع الاستثمارات فيها.
وأشار الشيراوي إلى أن أبرز فوائد المنتدى الترويج للحوار بين مجتمعات الأعمال في دول الكوميسا والمستثمرين في دول العالم ومنها دبي، حيث ان المنتدى سيوفر شرحاً وافياً عن بيئة الاستثمار والتشريعات والقوانين التي تنظم بيئة الاستثمار في دول جنوب وشرق افريقيا.
وتضم منظمة (الكوميسا) تضم 19 دولةٍ تضم بوروندي وجزر القمر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجيبوتي ومصر وإريتريا واثيوبيا والسودان وأوغندا وزيمبابوي وكينيا وليبيا ومدغشقر ومالاوي وموريشيوس ورواندا وسيشل وسوازيلاند وزامبيا. وتمثل ( الكوميسا) وجهة استثمارية مميزة.
حيث يقطن في هذه الدول أكثر من 389 مليون نسمة، وتتميز بقيمة واردات سنوية تبلغ حوالي 32 مليار دولار أميركي وقيمة صادرات سنوية تبلغ حوالي 82 مليار دولار أمريكي، ويبلغ الناتج الإجمالي المحلي لهذه الدول أكثر من 230 مليار دولار ،وبذلك توفر سوقاً رئيسيةً عالميةً للتجارة الداخلية والخارجية.
دبي - «البيان»
