احتفل برنامج أدوبي فوتوشوب بعيده العشرين. وبهذه المناسبة أقامت شركة أدوبي سيستمز احتفالاً خاصاً حضره أكثر من مئة ضيف في استقبالهم عبد الله السقا المدير العام الإقليمي لشركة أدوبي.
وتبادل أفراد مجتمع برنامج فوتوشوب تجاربهم مع البرنامج على الإنترنت ومن خلال صفحة المنتج على موقع فيسبوك والتي بلغ عدد أنصارها أكثر من 400 ألف وذلك كتجمع لرؤية عالمية حول أثر البرنامج. ويتواجد شريط جديد باسم مٌمقْفُّم ليصل الزوار إلى شعار الذكرى السنوية العشرين لإطلاق البرنامج والتي يمكن تخصيصها مع برنامج فوتوشوب واستخدامها كبديل لصورة الملف الشخصي.
وقال شانتانو نارايان الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أدوبي: خلال عشرين عاماً لعب برنامج فوتوشوب أدواراً عديدة ومتنوعة - حيث منح الأشخاص المبدعين القدرة على تنفيذ صور مذهلة كان لها أثر في كل جزء من ثقافتنا البصرية وقدمت تحدياً لأعيننا في قدرتها على تغيير الصور الفوتوغرافية. وليس من المبالغة القول أنه من خلال إبداعات ملايين المستخدمين غيّر برنامج فوتوشوب من الطريقة التي ينظر بها العالم إلى نفسه.
ويمكن أن نرى أثر البرنامج في كل مكان - اللوحات الإعلانية على الطرقات وأغلفة المجلات وأهم الأفلام السينمائية وحتى الشعار الذي تراه على فنجان القهوة الذي تشربه كل صباح كلها من المرجح أن تكون قد أضيفت لها لمسات باستخدام البرنامج.
يستخدم أكثر من 90% من المبدعين المحترفين برنامج فوتوشوب على حواسيبهم حيث يعتمد على هذا البرنامج اليوم محترفو التصوير الفوتوغرافي وتصميم الرسوميات والإعلانات والمصممون المعماريون والمهندسون وحتى الأطباء.
وسواء كانت المهمة إضفاء مزيد من الواقعية على المؤثرات البصرية في الفيلم الناجح جداً أفاتار أو المساعدة في إنقاذ الأرواح بالتعاون مع أقسام التحري الجنائي ومركز الأطفال المفقودين والمستغلين أو تحدي العين البشرية لتميز إذا كانت الصورة حقيقية أو مزيفة فإن برنامج فوتوشوب يستمر في كسب المزيد من المستخدمين والأنصار المخلصين على حد سواء.
بداية الحكاية
في العام 1987 طور المبرمج توماس نول برنامج رسوميات نقطية سماه ديسبلاي. كان البرنامج بسيطاً مهمته عرض الصور بتدرجات رمادية على شاشات إظهار بالأسود والأبيض. ولكن بعد تعاونه مع أخيه جون نول بدأ الشقيقان بإضافة المزايا التي جعلت من الممكن معالجة ملفات الصور الرقمية.
جذب البرنامج أخيراً اهتمام أصحاب القرار في قطاع المعلوماتية والتصميم وفي عام 1988 اتخذت شركة أدوبي قرارها بالحصول على ترخيص المنتج وأسمته فوتوشوب حيث تم إطلاق أول إصدار منه عام 1990.
وقال توماس نول أحد مبتكري البرنامج في شركة أدوبي: منذ عشرين عاماً كانت شركة أدوبي تتوقع أن تبيع 500 نسخة من برنامج فوتوشوب في الشهر.
حسناً يمكنك القول أننا تجاوزنا تلك التقديرات! ومن المدهش حقاً أن ملايين الناس يستخدمون البرنامج في الوقت الحاضر. لقد علمنا أنه كانت بين أيدينا تقنية ثورية في ذلك الحين لكننا لم نتوقع أبداً أن يكون لها مثل هذا الأثر الهائل في الصور التي نراها حولنا في كل مكان.
إن القدرة على وضع شخص ضمن صورة بطريقة لا يمكن تمييزها عن الحقيقة كانت بداية السحر في برنامج فوتوشوب. وخلال ماضيه الذي يمتد إلى عشرين عاماً تطور برنامج فوتوشوب بشكل هائل من برنامج بسيط لعرض الصور إلى تطبيق واسع الانتشار يستخدمه أكثر من 10 ملايين مستخدم حول العالم. ومع كل إصدار جديد تقدم شركة أدوبي ابتكارات تقنية تتحدى المستحيل.
فقد منحت وظيفة الطبقات (الشفائف) التي قدمت في الإصدار فوتوشوب 0, 3 المصممين القدرة على إنشاء تراكيب تصميمية معقدة بطريقة أسهل مما كان معروفاً قبل ذلك أما فرشاة التصحيح (الشفاء) فكانت ميزة ثورية جديدة قدمت في الإصدار فوتوشوب 0, 7 لتتيح للمستخدم تصحيح عيوب الصور بشكل أشبه بالسحر عبر إزالة البقع والتجعدات مع الاحتفاظ بدرجات الإضاءة ومظهر المنطقة المصححة. كما أضحت أدوات مثل الاقتصاص والممحاة والتمويه والتسطيع والحرق مفردات مألوفة في قاموس المبدعين والمصممين حول العالم.
دبي- (البيان)
