يتواصل الإقبال على المشاركة في معرض سوق السفر العربي «المُلتقى 2010» الذي تقام فعالياته بين 4-7 مايو المقبل. وتشهد دورة هذا العام مشاركة كبيرة لفندق ومنتجع لو ميريديان العقة وهيئة السياحة البريطانية (فيزت بريتن).
ويشارك لو ميريديان العقة في المعرض للسنة السابعة على التوالي. حيث سيسلط الضوءَ بصفة خاصة على «نادي فتيان العقة» الذي دشنه مؤخراً ويمثل أحدث مبادرة ترفيهية يطلقها الفندق خصيصاً للفتيان ضمن الفئة العُمرية 16-13 عاماً. وزُوِّد «نادي فتيان العقة» بأحدث المرافق التقنية التي تشمل مركزاً للإنترنت مع معايير مراقبة تضمن أن كافة المواقع التي يزورها الفتيان تتناسب مع أعمارهم. وتشمل مرافق «نادي فتيان العقة» الألعاب الإلكترونية وغرفة السينما وألعاب المغامرات من منصة الألعاب «وي» ومكتبة أفلام «دي في دي» وصالة ألعاب رياضية مصغَّرة وصالة إيروبيك وملعب سواكش ومكتبة وغرفة بلياردو.
ويوفر «نادي فتيان العقة» لمرتاديه سلسلةً من الأنشطة الشيِّقة والممتعة على مدار العام ويقوم الفندق بتزويده على نحو مُنتظم بأحدث التقنيات.
ويشرف على الفتيان فريقُ الترفيه بالفندق الذي يتحقَّق من سلامة الفتيان طيلة بقائهم في ناديهم بحيث يقضون وقتاً ممتعاً دون أن ينشغلوا أو ينشغل أولياء أمورهم بسلامتهم وليتمكن آباؤهم في الجهة المقابلة من التخطيط لأنشطتهم الترفيهية دون أن يساورهم أيُّ قلق بشأن سلامة أبنائهم. وسيكون باستطاعة الفتيان عبر أنشطة ناديهم التعرُّف على فتيان آخرين وإقامة صداقة مع من يتفقون معهم في هواياتهم واهتماماتهم.
ويقع «نادي فتيان العقة» في طابق السرداب بالقرب من «سبا العقة» وقد جاء اختيار هذا الموقع تحديداً انطلاقاً من حرص الفندق على أن يمضي الآباء وقتاً ممتعاً في السبا بينما يستمتع أبناؤهم بمرافق «نادي فتيان العقة».
وتخضع مرافق «سبا العقة» حالياً لتحديثات شاملة حرصاً من الفندق على توفير أفضل جلسات المعالجة الطبيعية والاسترخائية والاستجمامية لضيوفه. إذ يتيح «سبا العقة» الحصري ذو الأجواء الاسترخائية الرائعة لضيوفه فرصة الاستمتاع بمجموعة لا مثيلَ لها من المعالجات الطبيعية التي تجدِّد الحيوية وترتقي بصحة وعافية وحيوية ضيوفه.
ومن أمثلة ذلك المعالجة الهندية التقليدية «أيوفيردا» وكذلك جلسات المعالجة الطبيعية حسب الطريقة التايلندية والبالينية أي حسب طرق المعالجة الطبيعية الأصيلة بجزيرة بالي الأندونيسية كما أعدَّ «سبا العقة» جلسات معالجة طبيعية مستمدة من الطرق الأوروبية الحديثة.
كما سيعلن «فندق ومنتجع لو ميريديان العقة» خلال مشاركته المرتقبة في «المُلتقى 2010» عن عروضه الخاصة والحصرية الصيفية للموسم المقبل التي تضمن أفضل قيمة ممكنة لضيوفه من داخل الدولة ومن السائحين المتوافدين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من كافة أنحاء العالم.
وقال باتريك أنطاكي مدير عام «فندق ومنتجع لو ميريديان العقة»: جاء تدشين نادي فتيان العقة انطلاقاً من التزامنا المُطلق بتوفير التجربة الترفيهية التي تلائم كافة أفراد العائلة.
وبالمثل نحن حريصون على الارتقاء بمرافق سبا العقة لنوفر لضيوفنا أفضل تجربة استجمامية واسترخائية ممكنة. كما أعددنا عروضاً ترويجيةً رائعةً لموسم الصيف المقبل لنضمن أن يظل فندق ومنتجع لو ميريديان العقة الوجهة الفندقية والمنتجعية الأولى والمُثلى على الساحل الشرقي للدولة من حيث جودة الخدمة والأنشطة الترفيهية والاستجمامية.
كما سيعرض «فندق ومنتجع لو ميريديان العقة» في جناحه في «المُلتقى 2010» فيلماً خاصاً عن الفندق ومرافقه وخدماته كما سيتيح لزوار «المُلتقى 2010» فرصة التحدُّث إلى عدد من مديريه التنفيذيين المتواجدين في جناح الفندق.
ولتوفير استراحة استرخائية من فعاليات المعرض المكثفة سيكون باستطاعة زائري جناح «فندق ومنتجع لو ميريديان العقة» الاستمتاع بجلسة تدليك مجانية للقدمين يقدِّمها معالجون طبيعيون من «سبا العقة» لاسترداد حيويتهم وتمكينهم من زيارة بقية فعاليات الحدث.
السياحة البريطانية
من جانبها قالت هيئة السياحة البريطانية «فيزت بريتن» إنّ حملتها التسويقية لعام 2010 ستتمحور حول مفهوم جديد هو «بريطانيا المتجدِّدة دوماً» في محاولة لجذب الشبّان من بلدان الشرق الأوسط لزيارة بريطانيا.
وأوضحت الهيئة أن مفهوم «بريطانيا المتجدِّدة دوماً» يبرز بريطانيا المعاصرة ذات الخصوصية بعيداً عن الرؤية التقليدية أو المُقيَّدة في محاولة لجذب الشبان وعشاق المغامرة. وترتكز هذه الحملة التسويقية إلى جاذبية ثقافة البوب والصناعة الترفيهية بأوجهها المختلفة بما في ذلك الموسيقى والموضة والرياضة وصناعة الأفلام.
وتشارك الهيئة معرض «سوق السفر العربي» وتهدف هيئة السياحة البريطانية «فيزت بريتن» إلى التعريف بأحدث مبادراتها وحملاتها السياحية المُقامة ضمن مفهوم «بريطانيا المتجدِّدة دوماً» بدءاً من الجولات على القدمين للتعرُّف على المشاهير ووصولاً إلى المغامرات الساحلية وذلك عبر إطلاق عدد من الحملات الترويجية والحوافز السياحية.
وقالت كارول ماديسون مديرة هيئة السياحة البريطانية في الإمارات: تُشير الإحصاءات إلى أنَّ قرابة 65 % من سكان الشرق الأوسط هُم ضمن الفئة العُمرية دون 30 عاماً؛ لذا من الطبيعي أن نشهدَ اهتماماً متنامياً وطلباً متزايداً بين الزائرين المتوافدين إلى المملكة المتحدة من بلدان المنطقة على رحلات المغامرات ومفهوم التجربة السياحية الفريدة.
وكانت هيئة السياحة البريطانية «فيزت بريتن» قد أطلقت في وقت سابق بالتعاون مع الخطوط الجوية البريطانية حملةً ترويجيةً موسَّعةً) ترتكز إلى مفهوم «بريطانيا المتجدِّدة دوماً».
إذ يتضمن الموقع مسابقةً معرفيةً حول بريطانيا ومعالمها السياحية والأثرية والثقافية والترفيهية وغيرها ويتيح الموقع فرصةً لمتصفحيه للفوز برحلة لشخصين إلى بريطانيا.
أنشطة متنوعة
من الأنشطة الأخرى التي يتضمَّنها مفهوم «بريطانيا المتجدِّدة دوماً» المغامرات الساحلية في ويلز. إذ يمكن للزائرين من منطقة الشرق الأوسط الاستمتاع بهذه الرياضة والتي تشمل عبور البحر وتسلّق الصخور والقفز من المُنحدرات الجُرْفيّة الصخرية والسباحة نحو الكهوف البحرية. وتتيح هذه المغامرة رحلةً استكشافيةً ساحليةً للتعرُّف على ساحل مقاطعة بيمبروكشيار الأخاذ في ويلز.
ولعشاق مغامرات الغابات يمكنهم الاستمتاع بتجربة في إنجلترا وتحديداً في «نورث ليكس» حيث يقع أعلى موقع لمغامرات الغابات في إنجلترا على بُعد 360 متر عن سطح البحر حيث يستمتع المشاركون في مثل هذه المغامرات بتجربة عبور واجتياز غابات جبلية حقيقية.
أما أسكتلندا فتجذب أعداداً متزايدةً من السائحين من بلدان المنطقة لما توفره لهم من أنشطة ممتعة وشيِّقة غير تقليدية وفي مقدمتها رياضة التدحرج بكرة شفافة.
إذ يُثبَّت ممارسو هذه الرياضة داخل كرة شفافية يبلغ ارتفاعها 12 قدماً ومن ثم تتدحرج هذه الكرة العملاقة على امتداد منحدرات تلال بيرثشاير في تجربة ستروق حتماً لمن يعشقون المغامرة إذ ستتيح لهم مشاهدة الطبيعة من حولهم وهم يتدحرجون داخل هذه الكرات الشفافية.
كما تعمل هيئة السياحة البريطانية «فيزت بريتن» بالإمارات مع عدد من الشركاء بالمنطقة في الترويج لرحلات تعريفية لعدد من مواقع تصوير أشهر الأفلام التي صُوِّرت بالمملكة المتحدة.
دبي-« البيان»

