انضم أحمد باولس إلى إيبوك ميسي فرانكفورت في يونيو 2009 كمدير إداري. وفي ديسمبر من العام نفسه تقلد منصبه الحالي كمدير تنفيذي في الشركة حيث يعد مسؤلا عن الاستراتيجية العامة طويلة الأمد في الشركة وكذلك إدارة 39 موظفا فضلا عن متابعة العمليات اليومية. يتمتع أحمد باولس بخبرة تزيد على 14 عاما في مناصب الإدارة العامة.

تتمثل مسؤولية باولس الرئيسية في زيادة القيمة الصافية الكلية للشركة، حيث يشرف على أقسام التمويل والتحكم، الموارد البشرية، التوظيف، تقنية المعلومات، العمليات، المبيعات، وجميع وظائف الشركة الأخرى كما تؤول إليه مسؤولية تحديد وتطبيق فرص النمو الإقليمية.

وقبل انضمامه إلى إيبوك ميسي فرانكفورت، عمل أحمد باولس مراقبا للمشاريع في مؤسسة فان أوورد في دبي، ليدير مشروع نخلة ديرة الذي كان أكبر مشروع حفر بحري في العالم.

وقبل ذلك عمل لصالح شركة زيوس فيروارمنجز يوني في هولندا. انضم إلى الشركة في وظيفة مراقب مالي وسرعان ما ترقى لمنصب وكيل عامل للمدير التنفيذي، مع خطة لتولي المنصب من المدير التنفيذي الذي تقاعد بعد ذلك.

وبعد خمس سنوات ترك الشركة لتكون دبي وجهته التالية.

بدأ باولس مسيرته الإدارية مع شركة بولاريس للشحن لمدة ثلاث سنوات، حيث كان المدير المالي للأفرع الثلاثة في هولندا وبلجيكا. ومن بولاريس للشجن انتقل إلى نوردزي بريسكنز، كمدير مالي، حيث عمل مسؤولا عن الإدارة المالية لـ 8 أفرع حول العالم.

باولس هولندي الجنسية، ويعيش مع زوجته في دبي. ويفضل قضاء وقت فراغه مع أسرته وأصدقائه والاستمتاع بالعديد من الأنشطة المتوفرة في الإمارات مثل معسكرات الصحراء والمشاركة في الرياضات المائية.

يفخر أحمد باولس بمعرض أوتوميكانيكا الذي يقام الشهر المقبل في مركز المؤتمرات والمعارض بدبي والذي تنظمه الشركة الألمانية للمعارض إيبوك ميسي فرانكفورت، ويوضح قائلا: تحظى هذه المنطقة بمعدلات طلب مرتفعة جدا على تعديل السيارات، وذلك بسبب أنها منطقة عالية الدخل نسبيا بها العديد من أصحاب السيارات.

وأضاف: حتى الآن لم تستغل فرص السوق بالشكل الكافي وهناك العديد من المستخدمين المحتملين للمركبات المعدلة أو متطورة الأداء غير متأكدين من مدى قدرتهم على استخدام هذه المركبات من عدمه على الطرق العامة، حيث ان القوانين التي تحكم هذا الأمر لا تزال قيد التطوير ولم تُفعل بعد.

ووضع باولس ومن خلال قسم الدراسات والأبحاث في إيبوك ميسي استراتيجية تقوم على ترسيخ العمل في منطقة الشرق الأوسط التي تعد واحدة من أكبر الأسواق المتخصصة للسيارات المعدلة وما تحتاجه من منتجات سمعية وأدوات خاصة بالسيارات على مستوى العالم فلديها ما يقرب من 7 .8 ملايين مركبة في منطقة الخليج وحدها.