أتمت تسويق للتطوير والتسويق العقاري المتخصصة في استشارات وحلول القطاع العقاري في الشرق الأوسط والتي تتخذ من أبوظبي مقراً تقييم أصول عقارية بقيمة 5 .1 مليار درهم في كل من أبوظبي ودبي واستكملت معاينتها مالياً وقانونيا وادارياً حيث يمكن لهذه المشاريع تحقيق حد أدنى من ربح صافي الدخل بمقدار 300 مليون درهم خلال فترة مدتها ثلاث سنوات.
وتشتمل المحفظة العقارية على أصول في القطاعات السكنية 35% والتجارية 30% والضيافة 35% وبقيمة تتراوح بين 40 مليون درهم إلى 450 مليون درهم لكل عقار لتشكل في مجموعها 500 مليون درهم كتمويل و1 مليار درهم كحصص سهمية. وتشكل مشاريع دبي غالبية هذه الفرص الاستثمارية وبنسبة 60% في حين تبلغ مشاريع أبوظبي ما نسبته 40%.
وتحظى العلامة التجارية تسويق للتطوير العقاري والتسويق بمزيد من القبول في السوق نظراً لتركيز الشركة على الخبرة القوية في قطاع الأعمال والمعرفة الواسعة بآليات السوق. وتجري الشركة حالياً المعاينة المالية والقانونية والبحوث المكثفة للمحفظة الاستثمارية التي تبلغ قيمتها 250 مليون دولار أميركي والتي تم الإعلان عنها في شهر أكتوبر الماضي وسيتم تنفيذها على مدى الاثني عشر شهراً المقبلة.
وتبني تسويق اختياراتها على عدد من الأمور كالموقع المميز والمرافق والتسهيلات الخدمية والجودة بالإضافة إلى الأصول المدرة للدخل وهي تركز على سوق الإمارات الذي لا يزال يوفر واحداً من أعلى معدلات الأرباح على مستوى المنطقة.
وقال مسعود العور الرئيس التنفيذي لشركة تسويق للتطوير والتسويق العقاري: نبدي حذراً شديداً فيما يتعلق باختيارنا للمشاريع العقارية نظراً إلى الفرص الاستثمارية العديدة المتاحة الآن في الأسواق.
وبالرغم من أننا عززنا بشكل كبير من قدرتنا على استقطاب عروض الأسعار والمشاريع المختلفة إلا أننا نرغب بالحفاظ على زخم أعمالنا دون المساس بجودة محفظتنا العقارية.
كما نهدف إلى تنويع مجموعة عقارية من شأنها أن تلبي الاحتياجات السكنية والتجارية الفريدة.
كما تتطلع تسويق إلى ضم مشاريع تطوير عقاري في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم إلى محفظتها العقارية المفتوحة أيضاً أمام مشاريع جديدة أخرى ضمن القطاع العقاري المتنامي باطراد.
وتقوم تسويق حالياً باستكشاف المزيد من الأصول العقارية ذات مواقع استراتيجية في كل من أبوظبي ودبي.
