تنظم وزارة التجارة والصناعة الهندية معرض صنع في الهند خلال الفترة ما بين 8-10 يونيو 2010 في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات. ويقام هذا المعرض للمرة الاولى بمشاركة واسعة من الشركات الهندية المتخصصة في العديد من المجالات.

جاء الاعلان عن تنظيم المعرض خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس (الأربعاء) في فندق حياة ريجنسي في دبي وحضره سنجاي فيرما قنصل عام الهند في دبي وايه ساكثفل رئيس اتحاد منظمات التصدير الهندية. ويهدف معرض صنع في الهند إلى تسليط الضوء على نقاط قوة الهند في مجالي الصناعة والخدمات علاوة على جاذبية الهند كمقصد استثماري.

كما سيكون المعرض فرصة لاستعراض عدة جوانب مهمة للهند مثل الثقافة والتنوع الفريد في مطبخها وايضا السينما وغيرها معرض صنع في الهند هو حدث لوزارة التجارة في حكومة الهند والتي قامت الوكالة الرائدة لوزارة التجارة والصناعة اتحاد منظمات التصدير الهندية بتنظيمه.

وساهمت الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الهند في توطيد العلاقات بين البلدين.

ووصف الدكتور منوهان سينج رئيس الوزراء الهندي هذه الزيارة بأنها استمرار لسلسلة لقاءات لتعميق العلاقات بين الإمارات والهند. وخلال اللقاء استعرض القادة عددا من القضايا الاقتصادية والسياسية فضلا عن سبل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وناقشا أيضا سبل تعزيز التعاون بين الإمارات والهند في عدد من المجالات بما في ذلك الاقتصاد والثقافة لتعزيز أواصر الصداقة بين البلدين والشعبين. من ناحية أخرى من المتوقع أن يتم قريبا افتتاح معرض دائم للصناعات والمنتجات الهندية في الشارقة.

وقال سنجاي فيرما قنصل عام الهند ان صادرات الهند الى العالم ارتفعت العام الماضي الى 170 مليار دولار ، مشيراً الى ان الهند تعتزم افتتاح معرض دائم للصناعات والمنتجات الهندية في الشارقة قريباً باعتبار ان الامارات أكبر شريك تجاري للهند.

وسيشمل المعرض معالجة المواد الزراعية والغذائية والأقمشة والأحجار الكريمة والمجوهرات والقرطاسية والورق. تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات والآلات والسيارات والمنتجات الرياضية واللياقة البدنية والديكور المنزلي والمنسوجات المنزلية وأكثر من ذلك بكثير.

وقال ايه ساكثفل رئيس اتحاد منظمات التصدير الهندية وضعت حكومة الهند تصورا واضحا لهذا المعرض الغرض منه عرض مواطن القوة والتميز في قطاعي الصناعة والخدمات للشركات الهندية.

وكما تعلمون جميعا كانت الهند واحدة من بين الدول القليلة التي تمكنت من الصمود في وجه الأزمة المالية العالمية مع أقل تأثير ويتوقع أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي نموا بأكثر من 7 % خلال السنة المالية الجارية.

وأساسيات الاقتصاد الهندي قوية جدا وقد كان الطلب المحلي قويا وهذا ما ساعد الاقتصاد الهندي على أن يكون بمنأى عن آثار الأزمة المالية العالمية.

وعلى الرغم من أنه كان هناك انخفاض في صادرات الهند إلا أنها سرعان ما بدأت تزداد مجددا. ويحدونا الأمل في أن تبلغ صادراتنا 170 مليار دولار 2009-2010. ففي الثامن من شهر يونيو2010 وبعد الافتتاح سيتم عقد اجتماع للأعمال يشارك فيه كبار المديرين التنفيذيين من الشركات الرائدة الهندية والدولية.

1.7مليون هندي

يعيش في الإمارات حوالي 7 .1 مليون هندي. ولدى البلدان العديد من أوجه التكامل. فمصادر الطاقة في الإمارات وصناديق الاستثمار وقدرة الهند على تطوير قطاع الخدمات في الإمارات واقتصادها القائم على المعرفة جعلهما شركاء طبيعيين.

وبرزت الإمارات أيضا كأكبر شريك تجاري بحجم 2 .48 مليار دولار في 2008-2009. وارتفعت صادرات الهند إلى الإمارات على مر السنين وسجلت 47 .24 مليار دولار في 2008-2009 بزيادة قدرها 56% مقارنة بالعام السابق.

وتم التخطيط بشكل واسع لإيجاد قنوات للتواصل والتفاعل بين رجال الأعمال الهنود ونظرائهم في الإمارات ودول أخرى من خلال سلسلة من الفعاليات المهمة خلال المعرض.

دبي ـ هادي فاروق