أبدى فلسطينيون فى قطاع غزة والضفة الغربية إرتياحا بالغاً إثر البدء بتنفيذ قرار رسمى باظهار الأسعار على السلع والبضائع في الاسواق والمحال التجارية، واعتبروها خطوة تعكس إهتمام الحكومة الفلسطينية بالمواطن.

وكان القرار قد طبق فى قطاع غزة قبل الضفة الغربية بعدة شهور ولاقى ارتياحا كبيرا لدى المستهلكين وهو يبنى الثقة بالسلع وصلاحيتها وايضا التجار ...

وقال ابو تامر عونى -47عاما- صاحب سوبر ماركت وسط غزة: نحن الان مرتاحون مع الزبائن والمتسوقين ولا نضطر للدخول فى نقاشات مع المواطنين حول الاسعار وثانيا باتت الاسعار موحدة فى اى مكان بالقطاع وهذا شيء جيد وجدي على المحلات التجارية هنا بغزة.

فيما قال المواطن ابراهيم -28عاما- اثناء تسوقه فى سوق فراس الشعبى والشهير بغزة بينما كان يكدس ما اشتراه وحاجياته ( تسوق الشهر الحالى ابريل) انا كنت اواجه مشكلة هى اختلاف الاسعار للسلعة الواحدة بين هذا المحل التجارى وذاك وسط غياب الضبط والرقابة .

لكن اليوم انا ادخل للسوق وانا مطمئن على الاسعار وعدم استغلال التجار واصحاب البقالات لنا واضاف أن هذه الاجراء باظهار وكتابة الاسعار على كل سلعة تعرض للبيع يمثل خطوة نوعية راقية فى بناء الثقة بين المواطن والتاجر، في ظل التلاعب الكبير بالأسعار من قبل أصحاب المحال التجارية..

وطالب الحكومة الفلسطينية بدور رقابي أكبر على المحال التجارية، خاصة التجار الذين يتلاعبون بأسعار السلع دون حسيب أو رقيب،.

بدورها أبدت االسيدة رنا -ام شادى- ارتياحا كبيرا لهذه الاجراءات واكدت انها فى صالح المواطن ومن اجل حمايته من طمع التجار او احتكار البضائع والسلع ، واما الجهات الرسمية فلا زالت وزارة الاقتصاد الوطني تنفذت مطلع ابريل الجاري جولات تفتيش ميدانية على المحال التجارية لتفحص مدى التزام التجار والباعة بقرار الوزارة المتعلق بإشهار الأسعار على السلع.

غزة-ماهرابراهيم