اعتمد مكتب الاستثمار الأجنبي التابع لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي مجموعة من البحوث الأكاديمية قامت بها مجموعة من طلاب مركز إس بي جاين للإدارة والتي تناولت جوانب رئيسية في تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر في إمارة دبي.
وجاءت المبادرة تجسيداً للتوجهات الإستراتيجية الرامية إلى تدعيم أسس الاقتصاد المبني على المعرفة وتعزيز فرص استقطاب الاستثمارات الأجنبية من خلال رفدها بقاعدة معرفية أكاديمية مبنية على أسس علمية واضحة.
كما يسعى مكتب الاستثمار الأجنبي من المبادرة إلى تصعيد آفاق التعاون المشترك مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة واعتماد المعرفة في تطوير الأداء ورفع كفاءة التخطيط المؤسسي.
وقال فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي: يكتسب هذا النوع من الدراسات أهمية كبرى في رفد توجهاتنا نحو جذب الاستثمارات الأجنبية بالبيانات والمؤشرات التي من شأنها توجيه سياساتنا الاستثمارية إلى الطريق الصحيح فهذا النوع من الدراسات والبحوث يساعدنا على تطوير خطط وسياسات مكتب الاستثمار على المدى الطويل.
وأضاف: نسعى من خلال هذه الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة إلى اتخاذ نهج جديد يفضي إلى مزيد من النتائج الإيجابية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر. وقد استرعى اهتمامنا في هذه الدراسة تضمنها محاور إستراتيجية مهمة ذات قيمة حقيقية.
وإننا إذ نهنئ مركز أس بي جاين للإدارة على عمله الرائع يسرني أن أؤكد عزمنا إطلاع شركائنا الإستراتيجيين على هذه الدراسة وأهم النتائج التي خرجت بها .
وتم إنجاز الدراسة تحت إشراف نادر صبري مدير السياسات والتخطيط الإستراتيجي في مكتب الاستثمار الأجنبي والبروفيسور أريندام بانيرجي من جامعة أس بي جاين في الفترة بين نوفمبر 2009 ومارس 2010 وركزت على تقييم بيئة الاستثمارات الأجنبية من خلال إشراك عدد كبير من ذوي الخبرة في هذه الصناعة ومن الذين يملكون عدداً من الاستثمارات الضخمة في إمارة دبي.
وأفرزت البحوث ردود فعل إيجابية ساهمت في تحديد الأولويات الرئيسية عند وضع السياسات المتعلقة بالاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارة وتعزيزها خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه قال البروفيسور أريندام بانيرجي استاذ المالية في مركز أس بي جاين للإدارة إن الدافع الأساسي وراء إجراء هذه الدراسة ينطلق من مدى اتصالها بالواقع الذي نعيشه والأزمة المالية العالمية التي ألقت بظلالها الثقيلة على العالم.
وأسفرت الدراسة عن نتائج مفيدة وصلنا إليها من خلال مقاربة فريدة مزجت بين الخبرة الأكاديمية والممارسات الواقعية. وسيدفعنا نجاحنا في هذه المبادرة إلى إجراء دراسات أكثر تعمقاً في المستقبل القريب وتقديم الأفضل دائماً.
