قال مراقبون متخصصون في قطاع الضيافة إن التسويق عبر شبكة الانترنت وعمليات حجز الغرف عن طريق المواقع الإلكترونية اضافة إلى المواقع الاجتماعية على الشبكة من شأنها ان توفر فرصا كبيرة لزيادة الايرادات والوصول إلى قاعدة اكبر من الزبائن الجدد بالنسبة لقطاع الفنادق والمنتجعات الصحية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال ري تينستون مدير معرض الفنادق الحدث المتخصص في مستلزمات وتجهيزات قطاع الضيافة والاستجمام انه على الرغم من اتساع قاعدة مستخدمي المواقع والمنتديات الاجتماعية على شبكة الانترنت مثل موقعي تويتر وفيس بوك الا أن شركات الفنادق لا تزال تبذل جهودا كبيرة حول كيفية الاستفادة من تلك المواقع في دعم أنشطتها التسويقية والترويجية.

ولا تزال مواقع المنتديات الاجتماعية على شبكة الانترنت في بداياتها نسبيا ونحن لا نعلم إلى أي مدى ستنمو هذه المواقع. ومع ذلك فالأمر الذي ندركه تماما ان المواقع الاجتماعية باتت محط أنظار واهتمام الكثير من العاملين والمتخصصين في قطاع الضيافة.

وأظهرت دراسة بحثية حديثة أن عدد مستخدمي موقع تويتر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا قد تضاعف من 3 آلاف إلى نحو 40 ألف مستخدم خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

وفي هذا السياق يخصص مؤتمر النجوم السبعة خلال معرض الفنادق 2010 الذي ينعقد في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات بين 18 -20 مايو المقبل يخصص جلسة خاصة لمناقشة عدد من المواضيع المتعلقة بكيفية الاستفادة من المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنت بالنسبة لقطاع الفنادق. وتناقش الجلسة كذلك أحدث تقنيات وبرمجيات الاتصالات المستخدمة في غرف الفنادق إلى جانب ادارة الأعمال وتنفيذها عبر الشبكة.

وتابع تينستون: يبدو أن العاملين والمتخصصين في صناعة الضيافة في المنطقة مقارنة بآخرين اصبحوا أكثر حماسا حول أهمية توظيف المنتديات والمواقع الاجتماعية على شبكة الانترنت في تعزيز برامج التسويق وبالتالي من المهم وضعها ضمن ميزانيات التسويق للفترات المقبلة.

وفي الولايات المتحدة تتحدث شركات فنادق مستقلة عن نجاح تجربتها في زيادة الايرادات عن طريق ربط مواقعها وخدمات حجوزاتها الالكترونية مع مواقع اجتماعية على شبكة الانترنت مثل مواقع تويتر ويو تيوب وفيس بوك وفليكر.

وقالت شركة سان فرانسيسكو هوسبيتاليتي كونسالتنج هرابا: تستطيع الفنادق أن تستفيد من فرص عدة في تنمية أعمالها وتكوين مجموعة من الزبائن عن طريق الاتصال بمستخدمي شبكات المنتدبات الاجتماعية على الشبكة اضافة إلى معرفة أراء هؤلاء الزبائن حول خدمات تلك الفنادق وما توفره لهم.

وقال ترينستون: الأمر لا يتعلق فقط بالعدد الكبير من مستخدمي فيس بوك أو تويتر ولن يكون مفيدا بالنسبة للفنادق الا اذا كان متبوعا بالضغط على روابط هذه الفنادق من قبلهم والقيام بحجز غرف فيها او الاستفادة من خدماتها.

ان صناعة الضيافة هي عمل تجاري وبالتالي فإن الحكم على المواقع الاجتماعية يجب أن يتم بناء على النتائج المباشرة التي توفرها لهذه التجارة.

بالإضافة إلى ذلك لا تحبذ الشركات الفندقية المعروفة القيام فقط بالمشاركة في أي موقع أو شبكة اجتماعية جديدة على الانترنت بل تقوم في الوقت ذاته بمتابعة زبائنها المشاركين في المواقع الالكترونية الخاصة بها.

وعلى الرغم من أنها لا تتوقع أن ينمو عدد المستخدمين في مواقعها الخاصة كما هو الحال بالنسبة لمجموعات الفيس بوك الا أنها تتطلع لأن تكون من خلالها قاعدة من الزبائن الدائمين والداعمين لعملها في الفترات المقبلة. وبصورة عامة يمكن أن تساهم جماهيرية المواقع الاجتماعية في زيادة التعريف بالفنادق والترويج لها.

معرض الفنادق

يشهد معرض الفنادق هذا العام اربعة قطاعات اساسية للمنتجات والخدمات تشمل: خدمات التصميم والديكور الداخلي ومعدات التشغيل والتوريد الخاصة بالاطعمة والمشروبات وتنظيف الغرف ومعدات وتجهيزات الخدمات المساندة؛ الامن والتكنولوجيا.

وتجربة المنتجعات الصحية التي تغطي كل ما يتعلق بالنشاطات الخارجية بما في ذلك الأثاث والمستلزمات والديكورات والتصاميم الخاصة بالسبا. ويضم المعرض عدداً من الندوات والبرامج إلى جانب مؤتمر النجوم السبعة وقمة الشرق الأوسط للمنتجعات الصحية.