يسلط معرض نيكست موف 2010، أكبر معرض متخصص في مجال التمويل والاستثمار العقاري في مصر.
الضوء على الفرص الرائدة المتاحة في السوق العقارية المحلية التي تعود إلى عوامل عدة مثل النمو الديموغرافي السريع في البلاد والنقص في عدد الوحدات المعروضة المخصصة للأعمال وتوسع نطاق قطاع العقارات الموجهة للطبقة الوسطى.
ومن المقرر أن يعقد هذا الحدث بين 28 أبريل و1 مايو في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وسيجمع معرض نيكست موف 2010، الذي يتم تنظيمه من قبل كل من إيه. سي. جي- آي. تي. أف، أكبر شركة متخصصة في مجال تنظيم المعارض في مصر، وليد ماركيتنغ سوليوشنز.
إحدى الشركات العالمية في مجال تسويق المشاريع، عدداً من مطوري العقارات والممولين والمستثمرين ومصممي المشاريع بهدف استكشاف الفرص المتاحة في مصر التي تعد من أكبر الدول من حيث التعداد السكاني وأضخم سوق عقاري في المنطقة.
وبالرغم من الازمة المالية العالمية، تمكن قطاع العقارات في مصر من تحقيق نمو بلغ 7 .3 بالمئة خلال العام الماضي.
حيث يتمتع سوق العقارات السكنية بامكانات كبيرة للنمو خلال العقد القادم بسبب النقص في عدد الوحدات السكنية المتاحة حالياً والذي يصل إلى 3 ملايين وحدة إلى جانب الطلب الإضافي على نحو 000 .150 وحدة سكنية سنوياً مع وجود نحو 300 ألف حالة زواج.
ونظراً لوصول سوق العقارات الموجهة لذوي الدخل المرتفع الى حالة الإشباع، فإنه من المتوقع ان يزداد الطلب من قبل شريحة أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض التي تمثل نحو 45 بالمئة من إجمالي عدد السكان.
ويعد سوق القاهرة على وجه الخصوص أحد أكثر الوجهات استقطاباً للاستثمارات العقارية في ظل التوقعات بوصول الفجوة في إجمالي الطلب إلى نحو 000 .000 .2 وحدة سكنية بحلول العام 2015.
وقال أحمد غزي، رئيس مجلس إدارة شركة إيه. سي. جي- آي. تي. أف: تمكنت الأسواق العقارية في مصر من تسجيل أداء إيجابي خلال العامين الماضيين نظراً للنمو السكاني المطّرد وتوسيع نطاق الاستثمارات ذات الصلة.
ويعتبر معرض نيكست موف بمثابة منصة هامة بالنسبة للمعنيين ورواد قطاع العقارات للتعرف على الفرص المتاحة وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التحديات والمعوقات في السوق العقارية بالإضافة إلى الإطلاع على سبل تعزيز نمو هذا القطاع.
وتحظى الدورة الحالية من المعرض بأهمية كبيرة سيّما وأنّ العالم يتطلع إلى بداية مرحلة الانتعاش الاقتصادي وعودة ثقة المستثمرين بالاستثمار في القطاع العقاري.
ومن المتوقع أن يحقق قطاع العقارات في مصر اداءاً قوياً مرةً أخرى في غضون الأشهر الاثني عشر القادمة وسط التوقعات بمواصلة نمو الناتج الإجمالي الحقيقي واستمرار اهتمام الشركات المحلية بالاستثمارات العقارية إضافةً إلى التعافي السريع لقطاع السياحة المحلية.
وسيعقد معرض نيكست موف 2010، الذي يقام على مساحة إجمالية تبلغ 000 .25 متر مربع، في ظل هذه التوقعات الإيجابية ليسلط الضوء على الآفاق والفرص الاستثمارية الرئيسية.
وتميزت الدورة الافتتاحية من معرض نيكست موف التي أقيمت في العام 2008 بالكشف عن المشاريع التي تجاوزت قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار أميركي، مؤكّدةً بذلك الإمكانات الكبيرة المتوفرة في سوق العقارات في مصر.
وينظر للعقارات بوصفها استثماراً واعداً، حيث يتم سداد قيمتها نقداً دون أن تتجاوز نسبة التمويل البنكي 3% من حجم السوق مما يجعله الأقل تأثراً بأزمات القروض.
وقال ياسر غازي، رئيس مجلس إدارة شركة ليد ماركتينغ سوليوشنز: توفر الظروف الراهنة فرصة مناسبة للارتقاء بمستوى إنتاجية السوق العقارية المحلية والوصول بها إلى آفاق جديدة.
ونتطلع إلى توسيع نطاق نشاطات التمويل والاستثمار إلى حد كبير في ظل وجود العديد من الحوافز التشجيعية مثل الإعفاء من الضرائب على رأس المال وانخفاض الأسعار والقرب النسبي من وجهات السفر الرئيسية في أوروبا.
ويعد معرض نيكست موف المكان المناسب بالنسبة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من الازدهار الملحوظ في السوق العقارية المصرية.
