نظم مجلس سيدات أعمال الشارقة ورشة عمل تعريفية حول معايير جائزة الامارات للسيدات في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة في إطار سلسلة ورش العمل التي تنظمها مجموعة دبي للجودة صاحبة المبادرة، حضرها مجموعة من سيدات الأعمال والمهنيات من المواطنات والوافدات من مختلف الإمارات.
كما شارك فيها كل من الشيخة ميساء فيصل القاسمي؛ النائب الثاني لمجلس سيدات أعمال الشارقة، والشيخة أمل مانع آل مكتوم؛ الأمين العام لمجلس سيدات أعمال الشارقة.وتولت إدارتها ثناء محمود التابعي حمودة استشاري التميز المؤسسي، ومريم الجلاف الفائزة بجائزة العام الماضي عن فئة الإنجازات الوظيفية.ووفقاً لآخر الإحصائيات بلغ عدد الرخص التجارية المملوكة للسيدات في الإمارات 11 ألف رخصة، منها ما يزيد على 2000 رخصة تجارية مملوكة للسيدات في إمارة الشارقة.ويتجسد مستوى حضور المرأة الإماراتية في الاقتصاد الوطني من خلال مشاركتها بنسبة 5 .22 % في المجلس الوطني، و30% في وظائف قيادية عليا مرتبطة باتخاذ القرار، و66 بالمئة في القطاع الحكومي.
و25% من القوى العاملة، و5 .4% من الأعمال الحرة، و15%من مجالس إدارة غرف التجارة والصناعة، و30 بالمئة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويبلغ حجم مدخرات المرأة الإماراتية أكثر من 10 مليارات دولار (75 .36 مليار درهم).
وتهدف الجائزة التي أطلقت تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة إلى تقدير وتكريم الإسهامات المتميزة لسيدات الأعمال والمهنيات في الدولة، وتفعيل مساهمتهن في دفع مسيرة التميز في مجال الأعمال.
وتندرج ورشة العمل في إطار استراتيجية مجلس سيدات أعمال الشارقة لتطوير دور المرأة في بيئة الأعمال والمهن، والكشف عن الطاقاتِ الكامنة لدى النساء في الدولة، وإبرازِ النماذج المتميزة لتكون مثلاً يُحتذى به وحافزاً لمزيد من مساهمات المرأة في مسيرةِ التنمية الاقتصادية.
وقالت أميرة عبدالرحيم بن كرم رئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال الشارقة: حققت هذه الجائزة خلال السنوات السبع الماضية نجاحاً كبيراً على طريق إنجاز اهدافها الأساسية، وهي تقدير وتكريم الإسهامات المتميّزة لسيدات الأعمال والمهنيّات في لإمارات.
وتقدمت بالشكر إلى راعي الجائزة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة.
الذي أسهمت رعايته الكريمة للجائزة في تعزيز التميّز النسائي في مجال الأعمال منذ إطلاق الجائزة في العام 2003، ما دفع بسيدات الأعمال والمهنيّات في الدولة إلى مصاف النساء الأكثر تطوراً وتأثيراً في مسيرة التنمية المستدامة على المستوى المحلي والاقليمي.
حضور قوي
واضافت أن المرأة الإماراتية ولأكثر من ثلاثة عقود حاضرةً بوضوح في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة ولا شكَّ أن مبادرات بارزة وهادفة كجائزة الإمارات للسيدات تندرج في إطار تطوير دور المرأة في بيئة الأعمال والمهن.
وتصب في مصلحة الكشف عن الطاقاتِ الكامنة لدى النساء في الدولة وإبرازِ النماذج المتميزة لتكون مثلاً يُحتذى به وحافزاً لمزيد من مساهمات المرأة في مسيرةِ التنمية الاقتصادية.
وإننا إذ نشهد إقبالاً متزايداً لسيدات الأعمال في المجال الاقتصادي فإننا على يقين بأن هذه المؤشرات التي تنطوي على تمكين المرأة اقتصادياً في مجال الأعمال الخاصة هي نتيجة مباشرة للعناية المستمرة التي أولتها قيادتنا الحكيمة بالمرأة والاهتمام الكبير في الارتقاء بدورها ليكون أحدَ الروافدِ المهمة التي تدعمُ المشهد التنموي الاقتصادي في الإمارات.
مرتبة متقدمة
وقالت إنه لمصدر اعتزاز لنا أن تأتي الإمارات في المرتبة 17 في ما يتعلق بمعيار تمكين المرأة على الصعيد الدولي وفقاً لآخر تقرير للأمم المتحدة حول التنمية البشرية لعام 2009 .
وأكدت ان أهداف هذه الجائزة تنسجم تماماً مع استراتيجيتنا في مجلس سيدات أعمال الشارقة المنبثقة عن رؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال الشارقة .
التي تؤكد باستمرار على الاستثمار في كافة الجهود والإمكانات المتوفرة لدى مؤسسات القطاع العام والخاص في الشارقة لتنمية قدرات المرأة وتأهيلها بشكل مناسب وتمكينها في المجتمع، والحرص على بناء وتطوير خبراتها العملية وتعزيز مهاراتها القيادية والتسلح بقيم المنافسة أثناء العمل لتتميز في إدارة أعمالها.
واشارت بن كرم الى استضافة ورشة العمل هذه تشكل نموذجاً للتعاون بين مختلف الجهات المعنية في شؤون سيّدات الأعمال والمهنيات، وإننا نحرص أن يكون مجلس سيدات أعمال الشارقة أحد الروافد الفاعلة باستمرار في مسيرة إسهامات سيدات الأعمال والمهنيات المواطنات والمقيمات في دولة الإمارات والاحتفاء بإنجازاتهن .
وتقديم المثل الملهم وحث الأجيال النسائية الواعدة للكشف عن قدراتهن الكامنة وتعزيز مساهماتهن الفعالة الإيجابية في تنمية وازدهار اقتصاد الدولة.
وقالت ان المجلس يحظى بدعم وتوجيهات مستمرة من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حيث نضع مسألة تشجيع سيدات الأعمال والمهن لتحقيق النجاح في المشاريع الخاصة التي تديرها المرأة في صلب أولوياتنا.
ونحن في مجلس سيدات أعمال الشارقة نتطلع قدماً للعمل بكافة السبل المتاحة لوضع إمكانات المرأة في دولتنا على المسار الصحيح، وتسخيرها لمصلحة النهضة التنموية والاقتصادية الشاملة.
من جانبها، قالت نورة أحمد النومان؛ مديرعام مكتب سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التنفيذي: تأتي أهمية الجائزة في تشجيع سيدات الأعمال على المساهمة الفعالة في بناء اقتصاديات وطنهن ودعم أسرهن، بالإضافة إلى دورها في تقدير جهودهن وإبرازهن كمثال يحتذى به في العالم العربي.
وإن أهداف الجائزة تكمن في تقدير دور المرأة الفعال ومساهمتها في اقتصاد دولة الإمارات ونموه المستقبلي والإشادة بالنساء المتميزات اللواتي تفوقن في مجالهن وتقديمهن كنموذج تحفيزي متميز يساعد في الكشف عن المواهب المتميزة لدى النساء .
وكانت الجائزة اختارت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي سيدة العام 2007، وذلك تقديراً لجهودها في مجال تعزيز دور المرأة وتحفيزها وتشجيعها على تطوير قدراتها ومهاراتها من أجل مستقبل أفضل لها ولأسرتها. كما فازت الآنسة نفيسة أحمد الملا عضو اللجنة التنفيذية في مجلس سيدات الأعمال في الشارقة بالجائزة في العام 2006 عن فئة صاحبات الأعمال.
شروط
تستطيع سيدات الأعمال والمهنيات المواطنات والوافدات الاشتراك في هذه الجائزة. ويشترط في المتقدمات عن فئة سيدات الأعمال امتلاكهن لعمل خاص في الإمارات منذ مدة لا تقل عن ثلاثة أعوام، ويتولين إدارته بشكل مباشر، أما عن فئة المهنيات فيشترط في المتقدمات أن يكن موظفات في أحد القطاعات المهنية ضمن دولة الإمارات منذ مدة لا تقل عن ثلاثة أعوام أيضاً.
الشارقة- مصطفى عويضة

