عشرات الأشخاص يصطفون أمام أحد متاجر «أبل» في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا أول من أمس لشراء جهاز «آي باد»، الذي طال انتظاره، بعدما أعلنت الشركة الأميركية يوم السبت رسمياً طرحه في الأسواق.
وبعد أشهر من الاستعدادات والتكهنات طرحت عملاقة التكنولوجيا الأميركية «أبل» حاسوبها اللوحي الجديد «آي باد» لتحدث تغيراً جذرياً في عالم الأجهزة الرقمية.
وطرحت الشركة جهازها الرقيق وهو عبارة عن شاشة تعمل باللمس بدلاً من استخدام الفأرة ولوحة المفاتيح، في كل منافذ البيع التابعة لها في الولايات المتحدة وفي أفرع سلسلة متاجر «بست باي» الرائدة في مجال التكنولوجيا، وكذلك عبر موقع أبل الإلكتروني.
وتوافد بعض العملاء من قبرص وإسبانيا الأرجنتين لنيل نسخة من الجهاز الذي لن يتم طرحه في الأسواق الدولية قبل نهاية الشهر الجاري. ومنذ منتصف الليل احتشد مئات الأشخاص أمام فروع البيع لضمان الحصول على المنتج.
وقال لويس غوميز (30 عاماً) وهو فنان، لمراسلي التلفزيون خارج منفذ أبل في جادة شوشو بمدينة نيويورك «يجب أن أحصل على هذا المنتج.. لا أطيق صبراً حتى أجرب كل تطبيقاته ووظائفه».
ويتوقع المحللون أن تتراوح مبيعات «آبل» بين 200 ألف إلى 300 ألف جهاز من نوع «آي باد» في الأسبوع الأول من عرض الجهاز.
وتوقع محللون أن تبلغ المبيعات الإجمالية للعام الجاري سبعة ملايين وحدة، بسبب اندفاع المستخدمين الأوائل ومستخدمين آخرين لاقتناء الجهاز الذي تعمل واجهته باللمس.
