على الرغم من انتشار أساليب الدفع عبر الانترنت، سواء في صورة بطاقات الائتمان أو أنظمة الدفع الإلكتروني مثل «بايبال» و«كليك أند باي» أو التحويلات البنكية التقليدية.

فإنه لا يوجد حتى الآن نظام دفع مثالي بحق، وهو ما يعني أن المعاملات التجارية عبر الانترنت تعتمد في الأساس على الثقة بين الأطراف بغض النظر عن كفاءة أنظمة الدفع وفعاليتها.

ويقول فرانك ريجر من مجموعة «كايوس كمبيوتر كلوب» الألمانية، إن البحث عن النظام المثالي للدفع عبر الانترنت يؤدي إلى الإصابة بخيبة الأمل، موضحاً «لا يوجد نظام مثالي يلبي مطالب الجميع».

ورغم الإجراءات الأمنية التي تتوافر حالياً في جميع أنظمة الدفع ، إلا أن إرسال بيانات شخصية عبر الانترنت يظل عملية تنطوي على بعض الخطورة، مضيفاً «هناك خطورة أن يتعرض الخادم الذي ترسل عليه البيانات إلى عملية قرصنة إلكترونية وبالتالي تتسرب بياناتك الشخصية إلى طرف ثالث غير مرغوب فيه».

وينصح ريجر بضرورة تحديد حد أقصى لعمليات السحب لحماية رصيدك المصرفي من السرقة في حالة تسربت بياناتك الشخصية. ومن الوسائل الأخرى التي يمكن انتهاجها إقامة حساب مصرفي مخصص للمعاملات التجارية عبر الانترنت ثم وضع مبلغ محدد من المال في هذا الحساب.

ويتعين دائما على من يقومون بعمليات التسوق عبر الانترنت التأكد من أن البيانات الشخصية التي يرسلونها تكون مشفرة عبر وصلة «إس.إس.إل» آمنة. وتتيح كثير من برامج تصفح الانترنت حالياً مفتاحاً صغيراً لتنشيط خاصية تشفير البيانات.