ارتفعت وتيرة المضاربات مع بداية أول تعاملات الأسبوع في أسواق الأسهم المحلية مما ساهم في تقلب المؤشرات بين الأخضر والأحمر خاصة في دبي طيلة الجلسة.
إلا أن الوضع النهائي للأسواق يظهر أنها ما زلت تمتلك القوة بعد استمرارها فوق نقاط دعم تؤهلها لاستئناف نشاطها في الجلسات القادمة.
وكان لافتا للنظر النشاط الكبير الذي شهده سهم سوق دبي المالي وصعوده الى فوق حاجز الدرهمين للمرة الأولى منذ بداية العام. إلا أن عمليات جني الأرباح قلصت من مكاسبه مكتفيا بالإغلاق عند 98 .1 درهم.
فيما تعرض سهم اعمار لأكبر الضغوط وبعدما كان مرتفعا الى 17 .4 دراهم عاد للإغلاق عند 04 .4 دراهم. وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم ارابتك الذي هبط الى 70 .2 درهم.
وفيما أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 51 .0% الى مستوى 1850 نقطة تماسك المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية ونجح في الإغلاق على ارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 04 .0% عند مستوى 2860 نقطة بدعم من سهم الدار الذي ارتفع الى 61 .4 دراهم.
وقال محللون إن الأسواق ما زالت قوية بعد تمسك مؤشراتها بنقاط دعم جيدة ومن المتوقع العودة الى تحقيق تحسن اكبر خلال الأسبوع مشيرين الى انه وبرغم المضاربات التي سيطرت على الجزء الأكبر من التعاملات .
إلا أن ارتفاع وتيرة السيولة المتدفقة خاصة الى سوق دبي تعطي إشارة ايجابية على استمرار شهية التعاملات لدى المتداولين.
وفي الحصيلة النهائية فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات على انخفاض طفيف بنسبة 02 .0% عند مستوى 2865 نقطة وحافظت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة على مستواها السابق تقريبا عند 6 .418 مليار درهم.
سوق دبي المالي
وفي تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق فقد لوحظ ارتفاع وتيرة المضاربة في سوق دبي المالي على بعض الأسهم الأمر الذي ساهم في تقلب المؤشرات بين اللونين الأخضر والأحمر طيلة الجلسة وحتى نهاية التعاملات التي شهدت عمليات جني أرباح سريعة شملت غالبية الأسهم.
وكان ملاحظا منذ بداية الجلسة عودة تدفق السيولة الى السوق رغم تركزها على أسهم محددة. وقد اتضح بعد ذلك أن جزءاً كبيرا منها استهدف المضاربة لذا لم يكن من المستغرب فقدان السوق جميع المكاسب التي حققها في البداية. حيث أغلق المؤشر العام للسوق على انخفاض بنسبة 51 .0% الى مستوى 1850 نقطة.
وبرغم الانخفاض المسجل إلا أن السوق ما زال قويا وفقا لمعطيات التحليل الفني خاصة وانه متماسك فوق نقطة مقاومة جيدة حاول اختراقها أكثر من مرة لكن جني الأرباح حال دون ذلك.
وسجل سهم سوق دبي نشاطاً ملحوظا في جلسة الأمس بعد اختراقه حاجز الدرهمين للمرة الأولى منذ شهور وسط تداولات مكثفة إلا أن عمليات جني الأرباح قلصت من مكاسبه مكتفيا بالإغلاق عند مستوى 98 .1 دراهم بعدما كان نفذ عند 03 .2 درهم.
ومن جانبه شهد سهم اعمار نشاطا قويا مرتفعا الى 17 .4 دراهم إلا انه عاد في نهاية الجلسة للتراجع الى مستوى 04 .4 دراهم وكذلك الحال بالنسبة لسهم ارابتك 70 .2 درهم والاتصالات المتكاملة (دو) 89 .2 درهم وبنك دبي الإسلامي 90 .2 درهم وارامكس 85 .1 درهم وسلامة 90 فلسا.
وشملت قائمة الأسهم الخاسرة الاتحاد العقارية 50 فلسا وأمان 90 فلسا ودبي للاستثمار 04 .1 درهم وديار للتطوير العقاري 49 فلسا. وحافظ سهم بنك الإمارات دبي الوطني على سعره السابق عند 98 .2 درهم والخليج للملاحة 60 فلسا وطيران العربية 96 فلسا وتبريد 49 فلسا ودريك اند سكل درهم واحد.
وعلى صعيد السيولة فقد تجاوزت قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي خلال جلسة الأمس مليار درهم واستحوذ سهما اعمار والسوق على أكثر من 50% منها وبلغ عدد الأسهم المتداولة 429 مليون سهم نفذت من خلال 8050 صفقة.
وعلى صعيد المؤشر السعري فقد تغلبت الأسهم الخاسرة على الرابحة حيث تراجعت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 23 شركة جرى تداولها في السوق في حين لم ترتفع سوى أسعار أسهم شركتين وحافظت أسهم 7 شركات على أسعارها السابقة.
سوق أبوظبي
وعلى الاتجاه الأخر من الصورة فقد اظهر سوق ابوظبي للأوراق المالية تماسكا بدعم من قطاع العقار وأغلق المؤشر العام على ارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 04 .0% عند مستوى 2860 نقطة علما بان الأداء السلبي لسهم اتصالات استمر في الضغط على أداء السوق.
وقاد سهم الدار النشاط في قطاع العقار مرتفعا الى 61 .4 دراهم تلاه صروح 54 .2 درهم فيما انخفض سهم راس الخيمة العقارية بنسبة طفيفة مغلقا عند 55 فلسا.
وسجل سهم بنك الاتحاد الوطني اكبر المكاسب في قطاع البنوك صاعد ا الى 54 .3 دراهم تلاه سهم بنك ابوظبي التجاري 14 .2 درهم ومصرف ابوظبي الإسلامي 15 .3 دراهم فيما كان سهم دار التمويل الأكثر خسارة هابطا الى 05 .4 دراهم وبنك الخليج الأول 85 .17 درهماً.
وفي قطاع الطاقة كان سهم آبار الوحيد الذي حقق مكاسب مرتفعا الى 43 .2 درهم فيما حافظ سهما ابوظبي للطاقة ودانة غاز على سعريهما السابقين وبواقع 26 .1 درهم و90 فلسا على التوالي.
وبلغت قيمة التداول في سوق العاصمة 154 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 75 مليون سهم نفذت من خلال 1724 صفقة. ومن إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع أسعار اسع 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 5 شركات عند مستوياتها السابقة.
ارتفاع خمسة أسواق خليجية بصدارة البحرين
أنهت خمسة أسواق خليجية للأسهم ثانى جلساتها فى أبريل 2010 أمس فى المنطقة الخضراء وتصدرها سوق البحرين بنسبة ارتفاع بلغت 39 .1% تلاه سوق قطر بنسبة 32 .1% .
ثم سوق مسقط بنسبة 31 .1% وسوق الكويت بنسبة 64 .0% وكان سوق أبوظبى للأوراق المالية الأقل ارتفاعاً خليجياً بنسبة 04 .0% فيما تراجع سوق دبى المالى بنسبة 51 .0% يليه السوق السعودي بنسبة 03 .0%.
وذكر التقرير اليومي لمركز معلومات مباشر أن مؤشر البحرين العام ارتفع أمس بنسبة 39 .1%، رابحا 48 .21 نقطة، ليغلق عند 67 .1563 نقطة وبحجم تداول 744 .1 مليون سهم، بقيمة 818 .236 ألف دينار، من خلال 73 صفقة. وربحت البورصة القطرية 7 .98 نقطة بما نسبته 32 .1% لتصل إلى مستوى 7 .7570 نقطة.
وارتفع المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 31 .1% ليربح 84 .87 نقطة بعد أن أغلق عند مستوى 74 .6810 نقطة.
وارتفع حجم التداول بنسبة 94 .9% إلى 97 .21 مليون سهم مقارنة مع 99 .19 مليون سهم خلال جلسة الخميس. كما ارتفعت قيمة التداول إلى 01 .9 مليون ريال مقابل 95 .7 مليون ريال بارتفاع نسبته 38 .13%.
كما ارتفع المؤشر السعري للبورصة الكويتية بنسبة 64 .0%، وذلك بعد أن أنهى التداولات عند مستوى 1 .7523 نقطة لتبلغ مكاسبه 48 نقطة، مُخترقاً بذلك مستوى 7500 نقطة.
