أعلنت أمس شركة «سيمانتك» عن إطلاق تقنية داتا انسايت المُصمَّمة للاستقصاء عن البيانات غير المُهَيْكَلة والتحقُّق منها بُغية تحديد ملكيَّتها.
وقالت الشركة العالمية إنها طوَّرت هذه التقنية الفائقة لتمكين الشركات والمؤسسات من التغلُّب على المصاعب والمتاعب التي تواجهها في إدارة المعلومات ذات الطبيعة الحاسمة وضمان حمايتها مثل الرسائل الإلكترونية والجداول الإلكترونية وغيرها.
وستدمج «سيمانتك» تقنية داتا إنسايت الاستقصائية في حُزمة حلولها الأمنية والتخزينية المتكاملة وستكون البداية مع الإصدار الجديد من حلول الحيلولة دون فقدان البيانات المتوقع إطلاقه في منتصف هذا العام.
وقال جوني كرم المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في «سيمانتك»: مازالت شركاتٌ عدَّة تعاني الأمَرَّين في إدارة البيانات الحسَّاسة غير المُهيكلة وحمايتها.
ومن خلال تصنيف تلك البيانات وتحديد ملكيَّتها يمكن للشركة أن تحولَ دون فقدانها كما يمكنها في الوقت ذاته أن تحقِّق الاستفادة المُثلى والقُصوى من التكلفة والسَّعَة التخزينية واستخدام البيانات.
ويقول خبراء التقنية المعلوماتية إنَّ باستطاعة الشركات والمؤسسات أن تضبطَ النفقات التخزينية المترتبة على البيانات غير المُهَيْكَلة عبر تخزينها ضمن نطاقات متدنّية التكلفة من المنظومة التخزينية على امتداد دورة حياتها وذلك بالارتكاز على تصنيفات دينامية تحدِّد أهميتها بالنسبة للأعمال.
وستساعد الحلول المدعومة بالتقنية الاستقصائية الشركات في تحديد المعلومات ذات الطبيعة الحاسمة للأعمال وتبسيط عملية تصفية البيانات وتقويمها عبر تحديد ملكيَّة البيانات بطريقة مؤتمتة.
في البداية تحدِّد التقنية الاستقصائية الملفات التي يمكن لكافة الموظفين النفاذ إليها عبر الاستقصاء بطريقة مؤتمتة من النظم التخزينية المؤسسية. وبعدئذ تحدِّد هذه التقنية أولئك الذين عدَّلوا تلك الملفات أو نفذوا إليها.
وبالاستعانة بمثل هذه الشفافية التي تحدِّد الأفراد الذين نفذوا أو استخدموا ملفات أو معلومات معيَّنة يمكن أن تستدلّ الشركة أو المؤسسة على ملكيتها بدقة تامة وأن تعدِّل أحكام النفاذ إلى البيانات المُخزَّنة للحؤول دون انتهاك القواعد التي تحكم استخدامها.
وبالمثل سيكون باستطاعة طواقم أمن المعلومات أن تعدَّ وترسلَ إشعارات إلى المستخدمين في حال انكشاف بيانات تخصُّهم أو أن تعدَّ وترسلَ تقريراً مفصَّلاً ومُجمَّعاً عن كافة البيانات والملفات الحسَّاسة التي نفذ إليها المستخدم.
وقال جوني كرم الاعتبار الأول لتطوير ونشر هذه التقنية الفائقة هو التحكُّم بالتكلفة على صُعُد مختلفة: التكلفة المترتّبة على الشركة وسُمعتها ومكانتها في حال فقدانها بياناتها والتكلفة المترتّبة على تخزين بيانات غير مُهيكلة في نطاقات باهظة التكلفة من المنظومة التخزينية بسبب عدم قدرة الشركة على التمييز بين المعلومات ذات الطبيعة الحاسمة وتلك عديمة الأهمية والقيمة.
