أعلن بنك الإمارات دبي الوطني أمس عن فوزه بجائزة أفضل مشروع لمكاملة الأنظمة خلال حفل توزيع جوائز تقنيات القطاع المالي 2010 في لندن، وذلك وسط منافسة قوية من أبرز المؤسسات المالية البريطانية والأوروبية.

وكان الإمارات دبي الوطني مؤسسة الخدمات المالية الوحيدة في الشرق الأوسط التي تم إدراجها في قائمة الترشيح لأي من فئات الجوائز العشرين. وتم منح البنك هذه الجائزة بفضل نجاحه وفعاليته في تطبيق عمليات المكاملة بين أنظمة تقنية المعلومات، وتوحيد أساليب العمل في النظم القديمة المتباينة بين بنك الإمارات وبنك دبي الوطني أثناء عملية الاندماج.

وإلى جانب ضخامة المشروع وصعوبة تنفيذه، أثنى منظمو الجائزة على الإطار الزمني القصير نسبياً الذي تم فيه تنفيذ المشروع، وعلى الفوائد العديدة التي جناها البنك كتقليل الإجراءات المطلوبة لإعداد التقارير بنسبة 50%، واختصار فترة القيام بالتحليلات من ثلاثة أيام إلى ساعتين.

وقال عبد الله قاسم، الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات لمجموعة الإمارات دبي الوطني: تعتبر جوائز تقنيات القطاع المالي إحدى إبرز الجوائز في هذا القطاع، وهي تهدف إلى تسليط الضوء على التميز والابتكار في حقل تقنية المعلومات ضمن القطاع المالي في المملكة المتحدة وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. (البيان)