من بين الخيارات الاستثمارية المتوافرة حققت صناديق الاستثمار المتداولة في البورصات انتشاراً واسعاً كطريقة لتطبيق توزيع الاستثمارات الرئيسية المتتبعة للمؤشرات. في حين أن الصناديق المرتبطة بقطاع أو تخصص غالباً ما تدخل الأسواق كاستثمارات ثانوية. وأفضل أمثلة على ذلك تتضمن التكنولوجيا الحيوية ومؤشرات البنى التحتية في الأسواق الناشئة.

إن الاستثمار الرئيسي والثانوي في جوهره هو نظام استثماري منطقي وذو تكلفة منخفضة ويوفر المزيد من التنوع والسهولة في توظيف الأموال. وتجمع هذه الاستراتيجية بين الإدارة الفعالة والمتتبعة للمؤشرات وتصبح فعلاً النظام الاستثماري الأفضل من كِلا المنهجين.

وهنالك ضرورة لتقديم منتجات تغطي كافة أنواع المخاطر لتلبية احتياجات العملاء، بما في ذلك استراتيجيات فعالة ومعززة ومؤشرات عبر كافة الأسواق وفئات الأصول.

ويجب أن تقدم المنتجات ضمن مجموعة متنوعة من الهيكليات التي تتضمن حسابات منفصلة وصناديق تبادلية ومنتجات مضمونة للصناديق المتداولة في البورصات، وغيرها من الأدوات الاستثمارية الموحدة. كما من الضروري أيضاً تقديم خدمات إدارة المخاطر ونظام الاستشارات للمشاريع الاستثمارية لقاعدة عريضة من المستثمرين المؤسساتيين.

وباعتبارها مزوداً عالمياً لمنتجات صناديق الاستثمار المتداولة في البورصات تمتلك آي شير أكثر من 410 من الصناديق العالمية عبر الأسهم والدخل الثابت والسلع، والتي يتم التداول بها على 16 بورصة حول العالم. ويمكن بيع وشراء صناديق آي شي كأسهم عادية في أسواق الأوراق المالية كما أنها خاضعة للمخاطر الاستثمارية وتغيّر قيمة السوق.

وتحظى صناديق آي شير بشعبية وجاذبية بين الكثير من المستثمرين من الأفراد والمؤسسات والوسطاء الماليين وذلك لما تتمتع به من تكلفة منخفضة وكفاءة ضريبية ومرونة تجارية. ومع ذلك فإن التجارة في هذه الصناديق يمكن أن تقتضي عمولة أو تكاليف أخرى تقلل من هذا التوفير.

ويمكن للمستثمرين شراء وبيع الأسهم عبر مؤسسات الوساطة المالية أو المستشارين الماليين أو الوسطاء عبر الإنترنت كما يمكنهم امتلاك الصناديق في أي نوع من أنواع الوساطة المالية.

وتتألف قاعدة عملاء آي شير من قطاع خطط معاش التقاعد في المؤسسات ومديري الصناديق، بالإضافة إلى قطاع التجزئة من المستشارين الماليين والأفراد من ذوي الثروات الطائلة.

نائب رئيس آي شير