تولي غرفة تجارة وصناعة الشارقة اهتماما كبيرا بمصالح مجتمع الأعمال في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية في الشارقة حيث تركز على تبادل الآراء مع أعضائها ومتابعة شؤونهم ودراسة توصياتهم للتعرف على أولوياتهم واهتماماتهم ومساعدتهم في تطوير أعمالهم في الداخل والخارج ومواجهة المنافسة العالمية المتزايدة وتسهيل مشاركاتهم في الفعاليات الإقليمية والدولية ذات الصلة بأنشطتهم وفي استكشاف الفرص الجديدة لهم.
في إطار سعي الغرفة لبناء شراكة قوية مع فعاليات قطاع الأعمال في الشارقة تأتي مبادرة ( لقاء إفطار عمل ) التي حرصت الغرفة على إطلاقها مطلع عام 2009 .
وتستهدف من خلالها فتح قنوات اتصال مباشر للتحاور البناء في الموضوعات والمسائل التي تهم تلك الفعاليات بل وفي عرض المشاكل والمعوقات التي تواجهها وفقا لتخصصاتها ولمجالات استثماراتها المتعددة والمتنوعة وتبادل الآراء ووجهات النظر بشأنها وذلك أثناء عقد لقاء صباحي بمقر المركز الرئيسي للغرفة شهرياً مع ممثلي قطاع اقتصادي معين والمسئولين في الغرفة وفي الدوائر والأجهزة الحكومية المحلية والاتحادية المعنية وكذلك الترحيب بالأعضاء الجدد.
نتائج
وتحرص إدارة الغرفة على بلورة نتائج هذه اللقاءات وتحديد آلية للمتابعة تعزز من تحقيق فوائد ايجابية وعوائد عملية من الفرص المتاحة وأيضا من التحديات التي تواجه واقع ومستقبل أنشطة واستثمارات فعاليات كل قطاع من تلك القطاعات الاقتصادية في الشارقة وسواء لصالح تلك الفعاليات أو لخدمة مسيرة التنمية المستدامة التي ننشد تحقيق أهدافها في تطوير وتحديث المجتمع ومختلف قطاعاته وشرائحه.
وأظهرت نتائج مبادرة لقاء إفطار العمل التي أطلقتها الغرفة منذ العام الماضي بعقد اجتماعات مع ممثلي القطاعات الاقتصادية المختلفة استحسان ورضاء الأعضاء المنتسبين الذين أشادوا بتنظيم الغرفة لمثل هذه اللقاءات .
و التي ألقت الضوء على واقع كل قطاع على حدة و طبيعته و أنشطته إضافة إلى التعرف على التحديات التي تواجهه ،كما تم خلالها تبادل الآراء حول المسائل و المواضيع التي قد تعيق سير عمله من خلال استضافة ممثلي الدوائر و الهيئات و المؤسسات الحكومية المعنية بالقطاع الاقتصادي في الإمارة .
حيث بلغ عدد اجتماعات لقاء إفطار العمل التي نظمت خلال الفترة من يناير 2009 و حتى نهاية شهر مارس 2010 نحو عشرة اجتماعات مع القطاع المصرفي والمالي بالشارقة .
وقطاع المقاولات والاستشارات الهندسية والأعضاء الجدد لعام 2008 و قطاع المكاتب العقارية وقطاع صناعة وتجارة المواد الغذائية و قطاع الصناعات التحويلية وقطاع الفنادق وشركات ووكلاء السياحة و الأعضاء المنتسبين الجدد لعام 2009 وقطاع تجارة الأقمشة والملابس،كما نظمت الغرفة عددا من اجتماعات إفطار العمل في فرعى مدينة خورفكان ودبا الحصن .
و قال خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية و الفروع بالغرفة تعد هذه المبادرة التي تشرف عليها إدارة العضوية إحدى المبادرات تحرص الغرفة على إطلاقها وتهدف بشكل عام لتعزيز التواصل و التنسيق مع الأعضاء المنتسبين للغرفة سعيا نحو تقديم أفضل و أجود الخدمات إلى عملاء الغرفة انطلاقا من المرئيات والمقترحات المرفوعة من أصحاب القطاعات الاقتصادية ذاتها و بما يتفق مع دور الغرفة في خدمة القطاع الخاص .
وأعرب عن تقدير الغرفة للدور الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم الاقتصاد المحلي مشيداً في الوقت مستوى قطاع الأعمال في الشارقة .
لقاءات
مؤكدا حرص الغرفة على تنظيم لقاءات مع شركائها وتعزيز علاقاتها الإستراتيجية مع كافة القطاعات إضافة إلى إطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة التي تسهم في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة ودعم المفاهيم الاقتصادية ذات الفرص الواعدة، والحرص على التعرف على واقع القطاعات الاقتصادية في الإمارة.
وتبادل الأفكار والمقترحات التي من شأنها أن تسهم في إيجاد آليات عمل جديدة تخدم كافة الأطراف وتحقق المصالح المشتركة، مما ينعكس بدوره على الارتقاء بمستوى جودة وأداء القطاع الخاص في الإمارة.
وأضاف مساعد المدير العام لشؤون العضوية و الفروع لقد جاءت هذه المبادرة نتيجة دراسة أعدتها الإدارة بالتعاون مع عدد من الأقسام المعنية بالغرفة .
وفي إطار خطة عمل الغرفة التي اقرها مجلس إدارة الغرفة بمتابعة من المدير العام حول أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات الشهرية التي استهدفت قطاعا اقتصاديا بعينه تأثر بالمتغيرات التي فرضتها ظروف معينة سواء تشريعية أو خدمية أو مالية ويتوجب العمل على تذليل تلك المعوقات التي تواجهه و إيجاد حلول مناسبة للحفاظ على مكتسباته.
جدية
و أوضح خالد بن بطي أن فريق العمل المشرف على متابعة التوصيات التي أفرزتها اجتماعات إفطار العمل، تعامل معها بكل جدية و اقتدار حيث تم تدارس العديد منها دراسة مستفيضة والعمل على معالجتها بما يحقق آمال و تطلعات عملاء الغرفة و يسهم في استمرارية أداء عملها في خدمة الحركة التنموية في القطاع الاقتصادي .
و في إطار من التنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية المعنية التي لم تأل جهدا في تقديم المساندة و الدعم اللازم في معالجة تلك المسائل .
و أشاد مساعد المدير العام لشؤون العضوية و الفروع بدور الشركاء الاستراتيجيين للقطاع العام من الدوائر الحكومية في التعاون البناء و الفاعل في إنجاح هذه المبادرة التي حققت إلى الوقت الراهن عددا من النتائج الايجابية نالت استحسان أصحاب الشأن ذاته.
هذا وتسهم غرفة الشارقة، ، بجهود الإمارة لتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز الإنتاجية وزيادة معدلات النمو وبالتالي دعم التنوع الاقتصادي المحلي في خطوة تهدف إلى تحسين خدمات أعضائها.
الشارقة- «البيان»
