أوصت الجمعية العمومية لشركة رأس الخيمة العقارية التي عقدت أمس الأول بعدم توزيع أي أرباح عن السنة الماضية، وأكدت الشركة أن العام المنصرم كان عاماً صعباً على قطاع التطوير العقاري الذي شهد حالة من عدم الاستقرار أثرت بشكل كبير على حجم المبيعات.
وكشفت بيانات الشركة انخفاض أرباحها في العام الماضي إلى 170 مليون درهم أي بمقدار 55% مقارنة مع العام 2008 الذي سجلت فيه أرباح الشركة 379 مليون درهم، فيما بلغت أصول الشركة 14,3 مليارات درهم، وأجلت الشركة الاعتراف بالعائدات الناتجة عن عمليات البيع لحين توزيع وتحديد تكلفة الوحدات السكنية والتجارية.
وقال محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة الشركة إن الفترة الماضية كانت فترة عصيبة على جميع قطاعات الأعمال وفي مقدمتها القطاع العقاري، إلا انه بالرغم من ظلال الأزمة العالمية القاتمة فإن الشركة نجحت في التأقلم مع كل ما أفرزته الأزمة من سلبيات بهدف الاستمرار في أعمالها بأفضل ما هو متاح وبأقل الآثار السلبية.
وأكد محمد سلطان القاضي العضو المنتدب ومدير عام الشركة أن الشركة نجحت رغم كل الظروف في تنفيذ جزء كبير من مشاريعها القائمة وبخاصة مشروع ميناء العرب الذي سيتم تسليم 93 فيلا من وحداته خلال العام الحالي. وكذلك مشروع أبراج جلفار والذي يضم برجين بارتفاع 45 طابقاً لكل منهما.
وتجمعهما منصة مؤلفة من ثلاثة أدوار، تضم مركز تسوق يحتوي على محال تجزئة ومطاعم، ويضم البرج السكني 349 وحدة سكنية فيما يضم البرج التجاري 486 مكتباً.
وسيتم تسليم الوحدات بالبرجين خلال الربع الثالث من العام الحالي وبلغت نسبة المبيعات في كلا المشروعين أكثر من 70% إلى جانب مشروع برج رأس الخيمة في جزيرة الريم بأبوظبي والمؤلف من 43 طابقاً، ويضم 212 وحدة سكنية متنوعة المساحات، وهو في مراحل انجازه الأخيرة، وسيتم تسليمه إلى المستثمرين خلال العام الحالي أيضاً .
وكانت الشركة قد طرحت ثلاث مناقصات لبناء 20 مبنى متعدد الطوابق تضم 808 وحدات سكنية وبمساحة 151 ألف متر مربع، ويجري تنفيذ أعمال البناء في هذه المباني في المنطقة رقم 2 من مشروع ميناء العرب.
ولفت القاضي إلى أن أصعب المشكلات التي واجهت القطاع خلال العام المنصرم مشكلة التمويل، وان كانت في طريقها إلى الحل، حيث اتفقت الشركة مع ثلاث جهات لتمويل الوحدات التي تم الانتهاء منها.
رأس الخيمة ـ «البيان»
