كشف سليم زيادة، مدير عام «إتش . بي» لمجموعة الأنظمة الشخصية بالمنطقة أن جهاز «أتش .بي سلايت» المنافس لجهاز «آي باد» من أبل سيطرح في أسواق الدولة قبل نهاية العام الجاري، موضحا أن الشركة تعمل على قدم وساق لتخصيص التطبيقات والبرامج المناسبة للمستهلكين في الإمارات.

وأكد زيادة ل«البيان الاقتصادي» أن «إتش.بي» التي تبلغ مبيعاتها في منطقة الشرق الأوسط حوالي ملياري دولار سنويا، طرحت هواتفها الذكية للنخبة من المستهلكين وفئة المحترفين.

ولا تسعى لاكتساح الأسواق بأجهزتها بالكم بل بالنوع فقط، وهو ما سيجعل تجربة جهاز مثل «سلايت» فريدة جدا، لأنه سيكون حقا نافذة المستخدم على العالم، سواء من حيث اختياره لنوعية الصحف والمجلات والكتب الالكترونية التي تهمه أو من حيث التطبيقات التي يحتاجها في حياته اليومية.

وكانت «إتش.بي» قد كشفت مطلع العام عن جهازها الجديد الذي وصفه خبراء التقنية بأنه مشروع جبار قادر على هزيمة جهاز «آي باد» من «أبل» نظرا لتفوق مواصفاته الفنية، فهو ثمرة جهود مشتركة بين أتش بي وميكروسوفت وأدوبي امتدت لخمسة أعوام، وتم الإعلان عنه أول مرة في 7 يناير الماضي، أي قبل إعلان أبل عن «آي باد».

ورفض سليم زيادة الكشف عن السعر النهائي للجهاز لكن أكد أنه سيكون في بسعر الهواتف الذكية الحديثة أي أنه سيتراوح ما بين 500 إلى 600 دولار.

ويعمل إتش.بي سلايت بنظام التشغيل ويندوز 7 موبايل، أي أنه يمكن تثبيت أي برامج تعمل على نظام الويندوز العادي، بينما يعمل «آي باد» بنظام تشغيل «آي فون» الخاص بأبل.

ويضم جهاز سلايت كاميرا مدمجة لا تتوفر في نظيره، بالإضافة إلى دعمه للوظائف المتعددة في حين أن نظام تشغيل الأيفون لا يملك هذا كونه نظام تشغيل لأجهزة الهاتف ذات الإمكانيات الضعيفة، كما يدعم وظيفة الفلاش مما يعني تصفح الإنترنت بشكل كامل وتوفير كم هائل من التطبيقات والألعاب بشكل مجاني.

في حين أن «آي باد» لا تدعم الفلاش كما هو معروف. ويسمح «سلايت» بتصفح الإنترنت بأي متصفح.. في حين أن «آي باد» مقيد بمتصفح سفاري، كما أن مساحة الشاشة فيه أكبر قليلا من «آي باد».

دبي ـ محمد بيضا