قال خبير بالامم المتحدة ان الشعوب في العالم العربي في حاجة الى معلومات أكثر اكتمالا وأكثر حرية عن تقلص امدادات المياه ولكن الحكومات تحجب المعلومات خوفا من أن يسبب نشرها عدم استقرار.
وتشكل الاراضي الصالحة للزراعة ما يصل الى 2, 4% فقط من اجمالي مساحة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ومن المتوقع أن تتقلص أكثر بسبب التغير المناخي ويقول محللون ان ذلك مصدر محتمل لعدم الاستقرار السياسي في منطقة أشعل فيها الحرمان الاقتصادي صراعات أحيانا.
ويشير تقرير التنمية البشرية العربية الذي يصدره برنامج الامم المتحدة الانمائي الى أن الناس في الشرق الاوسط وشمال أفريفيا يحصلون على ألف متر مكعب فقط من المياه في المتوسط سنويا وهو أقل سبع مرات عن المعدل العالمي.
وهناك تقدير بأن يتقلص المتوسط الى 460 مترا مكعبا فقط في عام 2005 نتيجة لتأثير التغير المناخي ونمو السكان بمعدل يبلغ ضعف المتوسط العالمي تقريبا.
وسيكون ادارة وتنسيق سياسات المياه تحديا في منطقة كثيرا ما ينظر فيها الى السياسات المائية كمسألة لا تعرف الحلول الوسط ويمكن أن تستخدم كورقة ضغط في الصراعات السياسية الاكبر.
وقال تقرير برنامج الامم المتحدة الانمائي ان ارتفاعا في درجة الحرارة يتراوح بين درجة مئوية واحدة و5,1 درجة في السودان في الفترة من 2030 إلى 2060 سيقلص انتاج الذرة بنسبة 70 في المئة.
وقد تتكرر هذه السيناريوهات في مناطق أخرى في المنطقة. وتستهلك الزراعة أكثر من 85 من المياه في المنطقة. وتقلص المياه قد يجعل من المستحيل على المزارعين الفقراء بالفعل كسب عيشهم مما يدفعهم للانتقال الى المدن المكتظة بالفعل.
رويترز