أفادت إحصاءات ايطالية بان شاباً من بين كل ثلاثة عاطل عن العمل في هذه الدولة التي تعد رابع أغنى بلد في أوروبا بسبب الركود الاقتصادي الذي لم تشهد له مثيلاً منذ أكثر من ستين عاماً.
وبلغ عدد العاطلين عن العمل في إيطاليا 13, 2 مليون شخص منذ نهاية فبراير الماضي مقابل 81, 22 مليون يعملون. وبلغت نسبة العاطلين عن العمل على المستوى الوطني 7, 8% في فبراير أي بزيادة قدرها 2, 1% عما كان عليه الأمر في الشهر نفسه من العام 2009.
وقفز عدد العاطلين عن العمل إلى أكثر من ثلاث مرات بوصوله إلى 2 ,28% للذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 24 سنة. وقال جيو غلييمو لوي زعيم أحد أكبر الاتحادات العمالية الإيطالية وهو اتحاد العمال الإيطالي الذي يضم عمال النسيج والنقل: لا يمكنني التأكيد أكثر على القلق الذي تسببه البطالة العالية.
وخرجت إيطاليا من حالة الركود الاقتصادي خلال الربع الثالث من العام الماضي ،ولكن أوضاعها الاقتصادية انتكست مرة أخرى خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام ذاته. وقال خبراء اقتصاديون إن قدرة إيطاليا على معالجة البطء في نموها الاقتصادي يتوقف على قدرتها على معالجة ديونها.
(يو بي أي)