قال خبراء بيئة في مؤتمر يعقد في الاسكندرية ان الدول العربية التي من المرجح أن تكون من بين الدول الاكثر تضررا من التغييرات المناخية لا تبذل جهودا كافية للترويج لاستخدام الطاقة المتجددة.

وجاء في تقرير للامم المتحدة عن التنمية البشرية العربية ان انبعاث ثاني أكسيد الكربون في المنطقة يتزايد بواحد من أسرع المعدلات في العالم وارتفع الى المثلين تقريبا في الفترة من عام 1990 الى عام.

ويشكك خبراء المناخ في الحاجة العاجلة لتبني مشروعات للطاقة المتجددة في منطقة ممتلئة بالنفط. وقالت مي جردي استاذة الصحة البيئية بالجامعة الامريكية في بيروت: انهم يقولون باستمرار اننا نحتاج الى مزيد من الابحاث.

لماذا نحتاج الى تشخيص اضافي اذا كان المريض يموت. وتواجه مدينة الاسكندرية التي تطل على البحر المتوسط ويبلغ عدد سكانها أربعة ملايين نسمة خطر الغرق. ويقول المنتدى العربي للبيئة والتنمية ان ارتفاع منسوب مياه البحر يحمل مخاطر حذف ستة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي لمصر بينما تبين دراسات للامم المتحدة ان غمر مياه الفيضان 4500 كيلومتر مربع من الاراضي الزراعية في دلتا النيل ستبلغ تكاليفه 35 مليار دولار.

والمنطقة صالحة للاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح حيث توجد مساحات شاسعة من الاراضي الصحراوية وتتوفر اشعة الشمس بقدر كبير. وقال مولدي ميليد الذي يشرف على خطة تتكلف 400 مليار يورو أي نحو540 مليار دولار لانارة أوروبا بطاقة شمسية من الشرق الاوسط وشمال افريقيا: انقاذ كوكب الارض سيصبح أكبر قضية تواجهنا.

وأضاف: اوروبا قد تكسب 10 الى 15 عاما في المعركة ضد التغير المناخي من خلال استيراد 17 في المئة من احتياجاتها من الطاقة من الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وتخطط مصر لتلبية 20 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة من المصادر المتجددة بحلول عام 2020. رويترز