أظهر مسح أن طلبيات التصدير اليابانية قفزت الى أعلى مستوياتها في نحو ستة أعوام في مارس في اشارة الى أن قطاع الصناعات التحويلية سيحافظ على الارجح على انتعاشه مدعوما بالطلب من الاسواق الناشئة مثل الصين. لكن بيانات حكومية أظهرت أنه في الوقت الذي تكافح فيه الشركات لتوفيق أوضاعها مع الطلب المحلي الضعيف فان اجمالي الدخل النقدي للعاملين اليابانيين تراجع للشهر الحادي والعشرين على التوالي في فبراير وسجلت مكافآت الشتاء تراجعا قياسيا.
وقال ماساميشي أداتشي الخبير الاقتصادي الكبير لدى جيه.بي مورجان سيكيورتيز اليابان: من المرجح أن تظل الشركات حذرة بشأن زيادة الانفاق الرأسمالي والاجور نظرا لانها لا تتوقع انتعاشا قويا في الطلب المحلي على المدى الطويل. واضاف أداتشي: سيواصلون احجامهم عن توسعة العمليات في اليابان وبدلا من ذلك سيقومون بصناعة وبيع منتجات مثل السيارات في الصين. وانخفض مؤشر طلبيات التصدير الجديدة وهو مؤشر رئيسي للصادرات اليابانية إلى 7 .55 من 2 .55 في الشهر السابق ليسجل أعلى مستوياته منذ مايو 2004. وتراجع اجمالي الدخل النقدي للعاملين اليابانيين 6 .0 بالمئة في فبراير مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق لتنخفض بذلك للشهر الحادي والعشرين على التوالي.
(وكالات)