وقعت شركة لإدارة المرافق في الشرق الأوسط اتفاقية شراكة مع شركة عالمية التوازن الكربوني لمساعدة شركات القطاع الخاص على تخفيض أضرارها البيئية.
وقال ماركوس اوبرلين مدير عام فارنيك افيريال الشرق الأوسط: هذه المباراة تتكامل مع برنامج البصمة البيئية للامارات العربية المتحدة والذي يهدف الى تطوير سياسات صديقة للبيئة وتقليص البصمة البيئية للدولة والتقدم نحو مستقبل مستدام.
وستقوم فارنيك افيريال بالشراكة مع مايكلايميت وهي مؤسسة غير ربحية مقرها سويسرا بتقديم خدمات استشارية حول ادارة الكربون للشركات في الامارات لتخفيض أضرارها البيئية من خلال مبادلة انبعاثاتها الكربونية وتخفيض او استبدال استخدامها للوقود الاحفوري حينما يكون الامر ممكناً.
وتشمل قائمة شركاء وعملاء مايكلايميت في العالم شركات كبيرة ومتوسطة وصغيرة من جميع القطاعات الاقتصادية ومن بين الشركات العالمية المعروفة فولفو وفيرجن اتلانتيك واتش اس بي سي ولوفتهانزا وهيونداي.
وحول الفرص الاقليمية وشراكتها مع فارنيك افيريال قال رينيه ايسترمان الرئيس التنفيذي لمايكلايميت: قمنا لأول مرة بحضور قمة طاقة المستقبل قبل عامين في أبوظبي وشهدنا اهتماماً إقليمياً كبيراً. ووجدنا في فارنيك افيريال شريكاً نعتبره رائداً في المجال الاستشاري بدولة الامارات في مجال تخفيض الكربون والاستدامة.
وعززت فارني افيريال مركزها في السوق من خلال مساعدة شركات القطاع الخاص على تخفيض تأثيراتها البيئية بالمراقبة الفعالة لاستهلاكها للطاقة ولديها اتفاق ترخيص مع جرين جلوب انترناشيونال وهي الشركة المتخصصة في منح شهادات الاعتماد البيئي للشركات السياحية والفندقية في الشرق الاوسط.
وقال اوبرلين: نشر الصندوق العالمي للطبيعة في 2008 دراسة وجدت ان الامارات لديها اكبر بصمة بيئية للفرد في العالم الا ان الدولة تستثمر بقوة في تحسين كفاءة الطاقة، كما وضعت حكومة ابوظبي خطة طموحة لتوليد 7% من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2020 كما ان الدولة ترى ان اسر الكربون هو جزء من جهودها لإبطاء الانبعاثات.
وتأسست مايكلايميت عام 2002 كمشروع لطلاب واساتذة جامعيون في زيورخ واليوم أصبحت هذه المؤسسة الخيرية السويسرية واحدة من المزودين العالميين لحلول التوازن الكربوني التطوعي والمتوافق.
وتستخدم مايكلايميت مدفوعات توازن لتطوير ودعم مشاريع التوازن الكربوني حول العالم. واضاف ان ما يجعل مشاريعها مؤثرة هو تركيزها على تعويض الوقود الاحفوري بمصادر الطاقة المتجددة واجراءات كفاءة الطاقة.
وهناك العديد من مشاريع ماكلايميت للتوازن الكربوني في الدول النامية في افريقيا واميركا الجنوبية والشرق الاقصى.
وعلى سبيل المثال كان الفحم المخرب للمناخ يستخدم سابقا في ولاية اوتاراكاند الهندية كوقود في انتاج القرميد والحديد. لكن مشروع التوازن الكربوني من مايكلايميت يشجع على استخدام قوالب مصنوعة من كتل بيولوجية متجددة من النفايات الزراعية الغابات.
اضافة لذلك يتم توريد طباخات فعالة لا تصدر ادخنة للمطاعم والمعابد والمدارس والمستشفيات.
