قال إيف منجارد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة نستله الشرق الأوسط، إن الشركة مقبلة على توسعات كبيرة في الإمارات، أولها افتتاح مصنع لإنتاج الشوكولاته والحليب المجفف في «تكنوبارك» بقيمة 75 مليون دولار، مشيراً إلى أن المصنع الجديد سيمتد على مساحة 78 .1 مليون قدم مربع، وسيعمل به نحو 400 موظف.

وكشف عن التوسع الثاني الذي تعتزم الشركة القيام به في دبي، حيث تعتزم الشركة نقل مصنع مياه نستله والموجود حالياً في منطقة القوز الصناعية إلى مقره الجديد في «تكنوبارك» أيضاً بحلول ديسمبر المقبل.

وأرجع منجارد عملية نقل مقر مصنع المياه إلى منطقة «تكنوبارك» إلى ارتفاع الطاقة الإنتاجية للمقر الجديد.

وأشار إلى أن الشركة حققت مبيعات جيدة في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2009، حيث وصلت مبيعاتها في المنطقة إلى 4 .1 مليار دولار في الفترة ذاتها بنمو قدره 4% مقارنة بالعام 2008، في ما وصلت مبيعاتها في أسواق الدولة وحدها إلى 150 مليون دولار (ما يزيد على 550 مليون درهم) في العام ذاته.

وعن استثمارات الشركة في المنطقة بشكل عام، قال منجارد إن نستله الشرق الأوسط استثمرت منذ العام 1997 ما قيمته 400 مليون دولار. وأضاف ان نستله الشرق الأوسط يعمل بها نحو 7 آلاف موظف، وتمتلك 17 مصنعاً في المنطقة بشكل عام منها 13 مصنعاً للمياه، إضافة إلى امتلاكها 37 مكتباً في المنطقة.

وأشار إلى أن نسبة التوطين في مكتب دبي تصل إلى 7 .1% تنوي الشركة زيادتها في المستقبل. وتمتلك شركة نستله نحو 85 مصنعاً حول العالم تنتج الأطعمة الحلال، مشيراً إلى أن كل الأطعمة التي تأتي إلى أسواق المنطقة بشكل عام هي أطعمة حلال.

وأكد أن نستله الشرق الأوسط تولي البيئة اهتماماً كبيراً، حيث قللت الشركة في كل أفرعها استهلاك المياه بنسبة كبيرة تصل إلى 45%، كما قللت استهلاك الطاقة بنسبة 33% خلال الأعوام الخمسة الماضية، ما يدل على اهتمام شركة نستله الشرق الأوسط بالبيئة منذ العام 2005 حتى الوقت الحاضر.

وعن أسباب اختيار دبي لتكون المقر الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط، قال منجارد إن هناك عدة أسباب أدت إلى اختيار دبي كمقر رئيسي لنستله الشرق الأوسط، منها الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تنعم به المدينة.

وكم الشفافية الموجود في أجواء العمل فيها، بالإضافة إلى أنها مكان مثالي لإطلاق عمليات نستله، إذ أنها تعتبر نقطة اتصال بين الشرق والغرب، كما أنه من السهل الوصول إلى أي مكان في العالم عن طريقها، ما يجعلها بيئة خصبة ومثالية لافتتاح المقر الرئيسي للشركة في الشرق الأوسط.

وأضاف ان المنافسة التي يواجهونها من مصانع المياه الأخرى في دبي لا تزعجهم، إذ أنهم لا يركزون بشكل قوي على مبيعات التجزئة بقدر ما يركزون على مبيعات المياه في المكاتب والبيوت، ما يجعل الشركة قوية في مجال توزيع المياه.

وأشار إلى أن وضع شركة نستله العالمية بالسوق يعد قوياً، إذ أن حصتها السوقية من سوق شركات تصنيع الأطعمة والمشروبات عالمياً تصل إلى 7 .1%، وهي نسبة كبيرة مقارنة بعدد الشركات الموجود في تلك الأسواق.

وبين أن شركة نستله العالمية حققت مبيعات تقدر بنحو 102 مليار دولار في العام 2009، ويعمل بها أكثر من 280 ألف موظف في كل فروعها بالعالم، إضافة إلى أنها تمتلك 449 مصنعاً عالمياً توجد 50% منها في الدول النامية، وتعمل الشركة في 83 دولة مختلفة. وتنتج مصانع الشركة 10 آلاف منتج مختلف، ويباع يومياً نحو مليار منتج من منتجاتها.

وأشار إلى أن سوق الأميركتين يعتبر أهم سوق بالنسبة للشركة، حيث يستحوذ على ما نسبته 44% من مبيعاتها، يليه السوق الأوروبي الذي يحظى بنسبة تصل إلى 36% من المبيعات، ثم تأتي بعدها أسواق آسيا وإفريقيا ودول أوقيانوسيا بنسبة 20% من المبيعات العالمية.

وأوضح أن نستله العالمية تهتم بالبحث والتطوير، حيث أنفقت الشركة خلال عام 2009 ما قيمته 9 .1 مليار دولار على عمليات البحث والتطوير شارك فيها 5 آلاف شخص يعملون في 28 مركزاً للبحث والتطوير في كل أنحاء العالم.

ورفعت نستله العالمية إنتاجها 63% خلال الأعوام العشرة الماضية، فيما قللت استهلاكها للطاقة بنسبة 7%، وقللت الشركة استهلاكها للماء عالمياً بنسبة 33%، كما وفرت الشركة نحو 325 ألف طن من مواد التغليف في الفترة ذاتها.

دبي - هادي فاروق