احتلت قطع غيار السيارات المرتبة الثالثة بعد مواد الإسكان والبناء ومنتجات الأطعمة والمشروبات ضمن أهم صادرات البرازيل إلى دول الخليج في العام 2009 .
ومن المتوقع استكشاف المزيد من الفرص التجارية الواعدة في الاسواق التي تشهد نموا متسارعاً مثل الإمارات وذلك خلال معرض برازيل ترايد الشرق الأوسط 2010 التجاري المقرر انعقاده بين 9 و11 مايو المقبل في فندق انتركونتننتال دبي فيستفال سيتي .
وتواصل البرازيل التي تمتلك أكبر اقتصاد وطني في أميركا اللاتينية وأكبر عاشر اقتصاد في العالم من حيث اسعار صرف العملات في السوق تعزيز نمو صادراتها من خلال مجموعة من المنتجات مثل الطائرات والمنسوجات والأحذية والأطعمة والمشروبات والمعدات الكهربائية والسيارات وقطع الغيار والاكسسوارات الملحقة .
كما تتطلع البرازيل إلى زيادة حجم صادراتها من قطع غيار السيارات إلى دول الخليج التي تعد واحدة من أهم الاقتصادات النامية في مجال السيارات في العالم في ظل وجود أكثر من 4 ملايين مركبة نقل ركاب . وشهدت مبيعات السيارات في منطقة الخليج نمواً ملحوظاً منذ الربع الثاني من العام الماضي، ولا تزال تواصل ارتفاعها متجاوزةً توقعات السوق .
وتسعى البرازيل بشكل خاص الى تعزيز تواجدها في دول مثل الامارات التي تتمتع بالعديد من المزايا بما فيها ارتفاع نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي واقتصاد مستقر، بالإضافة إلى عدم وجود مرافق خاصة لإنتاج السيارات محلياً .
وقال أليساندرو تيكسيرا رئيس أبيكس برازيل الجهة المنظمة لبرازيل ترايد الشرق الأوسط 2010: يوجد حالياً العديد من مشاريع البنية التحتية الخاصة بالطرق في دول الخليج والتي ستنعكس بدورها على توفير فرص استثمارية جديدة بالنسبة للشركات العاملة في قطاع النقل والخدمات ذات الصلة .
وتمكنت منطقة الخليج من تعزيز مكانتها بوصفها إحدى أبرز شركائنا الاستراتيجيين على مدى السنوات القليلة الماضية مما يدفعنا إلى توسيع نطاق حضورنا في هذه السوق الواعدة التي تستمر في تعزيز نمو قطاع السيارات المحلي .
وبلغت قيمة الصادرات البرازيلية الى الخليج خلال العام الماضي نحو 4 .6 مليارات دولار، في حين بلغت قيمة الواردات 1 .7 مليار خلال العام ذاته . ويناقش 30 مصدرا برازيليا خلال المعرض كيفية مساعدة الشركاء الخليجيين على مواصلة توسيع نطاق التبادل التجاري وتعزيز انتشار المنتجات البرازيلية عالمياً بما فيها مواد البناء، الأثاث، مواد الديكور، الأغذية والمشروبات وقطع غيار السيارات .
وسيشارك المشترون المحليون والجهات المضيفة في الإمارات في سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المباشرة، بالإضافة إلى حضور العروض التقديمية للمصدرين البرازيليين على هامش الحدث .
