اقتصادي أميركي بارز، عُرف بنشاطه الاقتصادي منذ صغره ومنذ أن بدأ العمل الأكاديمي في الجامعات الأميركية، كما عُرف بمساهماته السياسية وتعزيز علاقة الاقتصاد بالسياسة، ما أهله للحصول على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية، كما أن كان له دور بارز في عمليات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة إلى عمله في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

ولد جوزيف ستيغلز في 9 فبراير 1943، وهو اقتصادي أميركي وأستاذ في جامعة كولومبيا، وحصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية في العام 2001، كما عمل كنائب رئيس أول وكبير الاقتصاديين في البنك الدولي.

درس ستيجلز في كلية أمهيرست، حيث كان عضواً نشطاً فيها، كما كان رئيس اتحاد الطلبة في الكلية، ثم التحق بمعهد ماساشوستس للتقنية، ثم انتقل إلى جامعة شيكاغو للعمل ببعض الأبحاث، وبعد ذلك حصل على درجة الدكتوراه من معهد ماساشوستس للتقنية الذي عمل به كأستاذ مساعد، كما عمل كزميل أبحاث في جامعة كامبريدج بين العام 1966 والعام 1970.

وعمل ستيغلز كأستاذ للاقتصاد في جامعة ييل بين عامي 1970 و1974، ثم التحق بجامعة ستانفورد ليعمل أستاذاً للاقتصاد فيها بين العامين 1974 و1976، والتحق بعدها بجامعة أوكسفورد ليستمر بالعمل فيها كأستاذ للاقتصاد بين عامي 1976 و 1979، ثم جامعة برنستون بين عامي 1979 و 1988، ليعود بعدها للعمل في جامعة ستانفورد بين عامي 1988 و2001.

عرف ستيجلز بنشاطه في عدة مسائل اقتصادية منها إدارة العولمة واقتصادات السوق الحرة، كما كان له دور كبير في أعمال كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ومنذ العام 2001، كان ستيغلز عضواً في كلية كولومبيا، وحصل على مرتبة أستاذ جامعي في العام 2003.

وفي العام 2000، أسس ستيجلز مبادرة سماها بمبادرة الحوار السياسي بمساعدة مؤسسات فورد وماك آرثر، وحكومتي كندا والسويد، وكان غرض تلك المبادرة تعزيز التقدم الديمقراطي لتطوير عمليات اتخاذ القرار في الدول النامية.

كان ستيجلز عضواً في إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون بين عامي 1993 و1995، ثم شغل منصب رئيس مجلس إدارة المجلس الاستشاري الاقتصادي الأميركي حتى عام 1997، وكانت له جهود بارزة في القضايا البيئية، حيث شارك في وضع القوانين الخاصة بتنظيم عمليات الانبعاث الكربوني في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى عمله في لجنة مكافحة التغير المناخي.

ألف ستيغلز العديد من الكتب منها كتاب «فري فال» في العام 2010، الذي كان يناقش الأسواق الحرة والاقتصاد العالمي، وكتاب «تفعيل العولمة» في العام 2006، وكتاب «الاستقرار مع النمو» في العام 2006، وكتاب «العولمة وسخطها» في العام 2002، وكتاب «مبادئ الاقتصاد الكلي» في العام 2002، كما كانت له كتابات ومقالات اقتصادية في عدد من الصحف الكبرى مثل «وول ستريت جورنال» و«ذي جارديان».